Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6839

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. سنن الصلاة ٨٨
  5. من سنن الصلاة القولية والفعلية

من سنن الصلاة القولية والفعلية

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مواطن ليبي وأعمل جاهدا على أن أخشى الله فى كل شىء وأحب أن أعمل أي سنة من سنن الرسول ﷺ من منطلق حديث \"من سنة سنة حسنة ... \" فبالله عليكم اشرحوا لي السنة الأكثر استعمالا في الصلاة وخصوصا من مذهب الإمام مالك لكي لايحدث الاختلاف بيني وبين إخوانى فى ليبيا حيث إن المذهب المتبع في ليبيا هو مذهب الإمام مالك.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا أولاً نسأل الله ﷾ أن يثيب السائل خيراً لحرصه على اتباع السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وأما عن سنن الصلاة، فإنها كثيرة ومنها القولية والفعلية.

فمن سنن الصلاة القولية:

١ـ دعاء الاستفتاح ـ وله صيغ كثيرة ثابتة عن النبي ﷺ ومنها

" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوبُ الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ". رواه البخاري ومسلم من حديث

أبي هريرة

٢ـ أدعية الركوع ـ ومنها: " اللهم لك ركعتُ وبك آمنت، ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومُخّيِ وعَظمي وعصبي وما استقلت به قدمي ". وراه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم.

٣ـ أدعية الرفع من الركوع ومنها قولك بعد ربنا ولك الحمد

" ملء السموات وملء والأرض وما بينهما وملء ماشئت من شيء بعدُ أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد، وكُلّنَا لك عيد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ ". رواه مسلم.

٤ـ أدعية السجود ومنها:

" اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذبك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ". رواه أبو داود

وغيرها من السنن القولية.

وأما السنن الفعلية فهي كثيرة أيضاً منها:

١ ـ رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وعند الرفع من الركوع لما روه مالك في الموطأ.

من حديث ابن عمران أن رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك.

٢ـ وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة ـ وقد بوب الإمام مالك في الموطأ باباً سماه " باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة".

وساق فيه حديث سهل بن سعد ﵁ قال: " كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ". وهذه السنن كلها ثابتة عن الرسول ﷺ مع أن أهل المذهب المالكي يخالفون في بعضها.

ولمزيد من الفائدة حول أركان الصلاة وواجباتها وسننها انظر الفتوى رقم: ١٢٤٥٥

ونحن ننصح السائل بالرجوع إلى كتاب: صفة صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم كأنك تراها، للعلامة المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى فإنه من أفضل ما أُلف في ذلك.

وقول السائل " لكي لا يحدث خلاف" هذا يُشكَرُ عليه لأن الخلاف شر كما قال ابن مسعود، وينبغي للمسلم أن يحرص على جمع الكلمة مع إخوانه المصلين، إلا أن هذا لا يعني أن نترك سنة النبي ﷺ لقول الناس.

قال الشافعي ﵀: " أجمع الناس على أنه من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد ". ا. هـ

نعم عليه أن يبين للناس أن هذا الأمر سنة ثابتة عن رسول الله ﷺ بالحكمة والأسلوب المناسب.

وفي الأخير نلفت نظرك إلى أن قوله ﷺ: " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ". رواه مسلم، المقصود من عمل سنة أو أتى بطريقة مرضية فاقتدى به غيره فله أجر هذه السنة وأجر من عمل بها، ونحن نرجو إن أحييت هذه السنن ونشرتها بين الناس أن يكتب الله لك أجر من عمل بها من المسلمين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6839 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.