Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3602

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. العدوى والطيرة ٦٢
  6. التشاؤم.. حكمه.. وسبل علاجه ودفعه

التشاؤم.. حكمه.. وسبل علاجه ودفعه

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي قريبة إذا تصبحت بها أو علمت بأمر امتحان لي أو أي موضوع خير لي يسد دربه، فهل أنا آثمة بتفكيري هذا، مع العلم بأن الموقف تكرر بشكل مزمن، ومع العلم بأنها من المفروض أنها تريد لي الخير كله، وماذا علي أن أفعل اتجاهها، أجيبوني؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك أن تتشاءمي بما يحصل لك من سد الأبواب أمام حاجاتك إذا تصبحت بقريبتك أو علمت هي بأمر امتحان لك أو أي موضوع خير لك ونحو ذلك.... لأن التشاؤم شرك وسوء ظن بالله وتوقع للبلاء، وإذا أحسست بالتشاؤم فتوكلي على الله وقولي: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك.

ولا يجوز لك قطيعة قريبتك للأسباب التي ذكرتها، لأن ذلك تحقيق للتشاؤم.

وأما مجرد التفكير في هذا الموضوع فلا إثم فيه إذا لم يترتب عليه مضي في أمر أو رجوع عنه، فقد قال النبي ﷺ: من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك. رواه أحمد، وقال ﷺ: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك. رواه أحمد أيضاً.

فدل هذان الحديثان على أن التشاؤم لا يؤاخذ عليه الإنسان حتى يعمل بمقتضاه، لكن الأفضل ترك هذا النوع من التفكير لئلا يستقر في الذهن شيء من الطيرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ جمادي الأولى ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3602 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.