Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 7160

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. مبطلات الصلاة ٢٣٦
  5. الرياء في الصلاة

الرياء في الصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من صلى لكي يقال: (إنه من المصلين) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العبادات لا تقبل إلا إذا كانت خالصة لله تعالى سواء كانت صلاة أوغير ذلك، لأن الإخلاص ركن من أركان قبول العمل الصالح، قال الله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴿البينة: من الآية٥﴾ ، وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ*الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ ﴿الماعون:٤ـ٦﴾ . وفي الحديث القدسي: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وروى الترمذي بسند حسن عن أبي سعد بن أبي فضالة قال قال رسول الله ﷺ: إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحد فليطلب ثوابه من عند غير الله فأنا أغنى الشركاء عن الشرك. والأدلة في هذا الباب كثيرة جداً على بطلان صلاة من صلى رياء للناس. قال ابن رجب الحنبلي: واعلم أن العمل لغير الله أقسام فتارة يكون الرياء محضا بحيث لا يراد به سوى مراءاة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم كما قال تعالى: وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلا ﴿اًالنساء: ١٤٢﴾ . وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر من مؤمن في فرض الصلاة والصيام وقد يصدر في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط وأن صاحبه يستحق المقت من الله. أهـ. ولمزيد فائدة راجع الفتويين: ٥٦٨٤٧، ١٠٩٩٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 7160 (SanadKitab #27107, hlm. urut 36118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.