Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 7298

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. أحكام أخرى ٢٢٨
  5. حكم المداومة على قراءة سورة الإخلاص بعد السورة في الأوليين

حكم المداومة على قراءة سورة الإخلاص بعد السورة في الأوليين

[السُّؤَالُ]

ـ[أمي في صلاتها تقرأ بعد الفاتحة بسورة، لكنها بعد تلك السورة دائما تقرأ سورة الإخلاص. أولا لأنها تحبها، وثانيا لأنها تخاف أن تكون قد أخطأت في السورة التي تقرأها بعد الفاتحة، كأن تقع في خطأ في التشكيل مثلا. فهل فعلها هذا صحيح. أفيدونا بارك الله فيكم؟

وجزاكم الله خيراً عن الإسلام خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنحن نرجوا لأمك أن يحبها الله ﷿ كما أحبت سورة قل هو الله أحد، فقد صح: أن النبي ﷺ بعث رجلاً على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ (قل هو الله أحد) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن اقرأ بها، فقال النبي ﷺ: أخبروه أن الله يحبه. متفق عليه.

فختم أمك القراءة بقل هو الله أحد جائز لا حرج فيه لهذا المعنى، ولكن الأولى والأفضل اتباع السنة، والقراءة بما كان يقرأ به النبي ﷺ، قال العلامة ابن باز ﵀:

وإذا قرأ بعض الأحيان في الثانية: قل هو الله أحد، أو قرأها مع غيرها فلا بأس، فقد قيل للنبي ﷺ إن بعض أئمة الأنصار يقرأ: قل هو الله أحد مع قراءتة الأخرى، فسألهم النبي ﷺ عن ذلك، فقال: إني اقرأ فيها لأني أحبها لأنها صفة الرحمن وأنا أحبها، فقال له النبي ﷺ: حبك إياها أدخلك الجنة. وفي لفظ قال: أخبروه أن الله يحبه. يعني كما أحبها فإذا قرأها مع غيرها فلا بأس، أو قرأها وحدها بعد الفاتحة فلا بأس، ولكن تحري سنة النبي ﷺ والسير على منهجه في القراءة أولى وأولى. انتهى من فتاوى نور على الدرب.

وقال ابن قدامة في المغني:

وأما الفريضة فالمستحب أن يقتصر على سورة مع الفاتحة، من غير زيادة عليها، لأن النبي ﷺ هكذا كان يصلي أكثر صلاته، وأمر معاذاً أن يقرأ في صلاته كذلك، وإن جمع بين سورتين في ركعة ففيه روايتان: إحداهما، يكره، لذلك. والثانية: لا يكره. انتهى.

والصواب عدم الكراهة لحديث صاحب السرية، وإن كان لزوم هدي النبي ﷺ أولى كما تقدم.. وأما المعنى الثاني والذي تقرأ أمك سورة الإخلاص لأجله، وهو خشيتها من الغلط في قراءة السورة فنحن ننصحها أن تقرأ بما تتثبت منه من السور، ولو كانت القصار كسورة الإخلاص ونحوها، فهذا خير لها من أن تقرأ ما تخشى أن تخطئ فيه، أو أن يقع اللحن في قراءتها فإذا قرأت ما تتثبت من حفظه لم تحتج إلى إعادة قراءة شيء آخر خشية وقوع اللحن.

ثم اعلمي أن الغلط في القراءة بعد الفاتحة من غير تعمد لا أثر له في صحة الصلاة، ولا يوجب إعادة القراءة ولا القراءة بشيء آخر، والقراءة بعد الفاتحة سنة فلو تركت رأساً لم تبطل الصلاة بذلك، وانظري في ذلك الفتويين رقم: ١١١٨٠٢، ٩٧٨٣٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 7298 (SanadKitab #27107, hlm. urut 36256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.