Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3631

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. العدوى والطيرة ٦٢
  6. بعض أسباب الخسارة ونقصان الرزق

بعض أسباب الخسارة ونقصان الرزق

[السُّؤَالُ]

ـ[لي أخ له محل تجاري وعندما استاجر عاملاً للعمل معه فمن ذاك الوقت الذي استلم فيه العمل أصبحت الخسائر بالمحل والبضائع المصنعة بالمحل أصبحت خسارة فيها ويشكو أيضا من قلة الزبائن فهل هذا الموضوع له علاقة من الناحية الدينية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا علاقة بين عمل شخص معين بالمحل، وزيادة الربح أو نقصانه، بل إن اعتقاد مثل هذا من التشاؤم المنهي عنه، لقول النبي ﷺ: "الطيرة شرك". رواه أصحاب السنن عن ابن مسعود. والطيرة هي: التشاؤم، وهي من أعمال الجاهلية.

وليُعلم أن وجود المعاصي في مكان ما يؤدي إلى ذهاب البركة منه، وحرمان أهله من الخير، ففي مسند أحمد وسنن ابن ماجه أن النبي ﷺ قال: "إن الرجل ليُحرم الزرق بالذنب يصيبه".

وقد يكون هذا ابتلاء من الله لأخيك وراءه ما وراءه من الحِكَم، فينبغي عليه أن يصبر، ويعالج أمر تجارته بما يصلحها وينميها من الأسباب العادية، لأنه ليس عليه إلا الأخذ بالأسباب، والأرزاق تجري بقدر الله تعالى.

وراجع الفتوى رقم: ١٣٢٧٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3631 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.