Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 7383

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. أحكام أخرى ٢٢٨
  5. هل تعاد الصلوات التي لم تحس فيها بالطمأنينة

هل تعاد الصلوات التي لم تحس فيها بالطمأنينة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يلزمني إعادة كل الصلوات التي لم أشعر فيها بالطمأنينة عمري ١٩ سنة ونادراً جداً أن أقدر على الخشوع في صلاتي طوال عمري وقد أعد الصلوات التي خشعت فيها عدا، وأنا الآن الحمد لله منّ الله علي بالتوبة، ولقد علمت الآن أنه يجب إعادة الصلوات التي لم يطمئن فيها العبد، فهل من المعقول أن أعيدها أم يعتبر من المشقة لكوني علمت الحكم حديثا ومدة جهلي طويله قرابة الـ ٧ سنوات؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تقصدين بانعدام الطمأنينة في الصلاة عدم الخشوع فيها فصلاتك صحيحة عند جمهور أهل العلم، وإن كانت ناقصة الثواب راجعي في ذلك الفتوى رقم: ٢٣٤٨١، والفتوى رقم: ٤٢١٥.

وإن كان المقصود بالطمأنينة سكون الأعضاء في الصلاة المدة الزمنية المطلوبة فهي واجبة في جميع أركان الصلاة الفعلية والقدر المجزئ منها، وتقدم تفصيله في الفتوى رقم: ٥١٧٢٢.

فإذا كنت تأتين في صلاتك بالقدر المجزئ من الطمأنينة فهي صحيحة ولا تشرع لك إعادتها، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: ١٥٦٥٠، وإما إذا لم تكوني تأتين بالقدر الواجب فصلاتك باطلة وعليك أن تعيديها إن علمت قدرها، وإلا فاحتاطي في ذلك حتى تبرأ ذمتك، وأسباب الخشوع المعينة عليه تقدم بيانها في الفتوى رقم: ٩٥٢٥، والفتوى رقم: ٣٠٨٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ صفر ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 7383 (SanadKitab #27107, hlm. urut 36341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.