Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3684

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الفسوق ٥٤
  4. معصية الله تشمل المعاصي والشرك

معصية الله تشمل المعاصي والشرك

[السُّؤَالُ]

ـ[كان في الحديث عن الرسول ﷺ بعدما أمر الناس بطاعة ولي الأمر، أنه (في ما معناه) : علم أن قوما قد أمرهم ولي أمرهم أن يلقوا أنفسهم في النار، فلم يطيعوه وقال الرسول ﷺ أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فسؤالي هو: هل عدم الطاعة أمر مطلق في أي معصية، أم في أشياء تجعل الإنسان يكفر إذا فعلها أي مثل إلقاء نفسه في النار؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تحريم طاعة المخلوق في معصية الله يشمل المعاصي والشرك وما يؤدي إليه، ويدل لهذا أن طاعتهم لأميرهم في إلقاء أنفسهم في النار معصية لا تبلغ حد الشرك، وهذا ما قرره ابن حجر والنووي والمناوي ويدل له عموم حديث مسلم الذي يقول فيه النبي ﷺ: على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره, إلا أن يؤمر بمعصية, فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٢٠٤٥١، ٥٠٦٤٧، ٢٧٨٦٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3684 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.