Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 7990

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. أحكام المساجد ومواضع الصلاة ٥٥٩
  4. [*]
  5. الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها جمعة أو غيرها

الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها جمعة أو غيرها

[السُّؤَالُ]

ـ[يوجد حديثان يوضح أحدهما أن صلاة المرأة في بيتها أفضل والآخر بأن لا نمنع النساء من الصلاة في المساجد، أريد معرفة مقدار ثواب المرأة، فنحن الرجال معروف أن صلاتنا في المسجد بسبع وعشرين درجة، لكن زوجتي لا تعلم مدى ثوابها، فهل تنزل معي إلى المسجد أم لو صلت بالبيت سيكون ثوابها أعلى تطبيقا لسنة النبي لدرجة أنها تريد أن تصلي الجمعة، ولا تعلم هل صلاتها ظهراً في البيت أفضل أم ماذا، وأريد أن أعرف ماذا كانت تفعل النساء في عهد النبي ﷺ، فأفيدوني أثابكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأفضل في حق المرأة صلاتها في بيتها للجمعة وغيرها من الفرائض والنوافل؛ إلا أنها تصلي يوم الجمعة في بيتها ظهراً، لما رواه الإمام أحمد عن أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، فقال ﷺ: قد علمت. وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاة في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك. وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة. فهذه المرأة سألت رسول الله ﷺ عن الصلاة معه وفي مسجده الذي تضاعف فيه الصلاة فأرشدها إلى أن صلاتها في بيتها أفضل لها، فما بالك بالصلاة مع غيره في غير مسجده.

ولكن لو خرجت للصلاة فلا مانع من ذلك ما لم يترتب على ذلك فتنة أو منكر، وقد كانت النساء في عهد النبي ﷺ يعملن بتوجيهه الشريف، وتارة يخرجن إلى مسجده للصلاة معه، ونهى الرجال عن منعهن من ذلك، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٦٨٠٧، ٣٥٣٢٤، ٧٩٤١٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 7990 (SanadKitab #27107, hlm. urut 36948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.