Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8029

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. أحكام المساجد ومواضع الصلاة ٥٥٩
  4. [*]
  5. الصلاة في مسجد بني قبر خارجه

الصلاة في مسجد بني قبر خارجه

[السُّؤَالُ]

ـ[فنشكر فضيلتكم على سعة صدوركم وبارك الله فيكم على عملكم هذا وجعله الله في ميزان حسناتكم.

السؤال: ما رأي فضيلتكم في الصلاه في مسجد به ولي يقال إنه كانت له كرامات فيما مضى والله أعلم حيث إن ضريح هذا الولي ملاصق للمسجد من الخلف ولا يزال الناس يعتقدون بكرامته مع أنه ميت منذ زمن بعيد والمصيبه أن إمام الأوقاف لدينا يعتقد بهذه الترهات ونحن نصلي خلفه وما يزال هناك أناس يأتون لزيارته والتبرك به ويطلبون منه شفاء مرضاهم ولا حول ولا قوه إلا بالله، فهل يصح لنا أن نصلي في هذا المسجد حيث إنه مسجد القريه الرئيسي وقد قام بعض الشباب من أصحاب اللحى الطويلة بالإفتاء بتحريم الصلاه فيه، وقد قال أحدهم إن الصلاه في هذا المسجد تعادل في الذنب الزنا بأحد المحارم ولا حول ولا قوه إلا بالله، وقد قال بعضهم إنه يجب هدم هذا المسجد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحرم بناء المساجد على القبور، كما يحرم دفن الميت في المسجد لما في الصحيحين من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. ولما في صحيح مسلم من حديث جندب بن عبد الله ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول: إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك.

والصلاة في المسجد الذي فيه قبر حرام، وقد فصلنا القول في هذا في الفتوى رقم: ١٥٣٠، فلتراجع.

وأما بناء المسجد عند القبر بحيث يكون القبر خارجه ولو ملاصقا له من أي جهة فلا يحرم وتصح الصلاة فيه بلا حرمة ولا كراهة.

وأما زيارة القبر المذكور للعظة والعبرة كسائر القبور فمشروعة، وأما زيارته لدعائه من دون الله وطلب قضاء الحوائج منه كشفاء المريض ونحو ذلك فهذا شرك والعياذ بالله، ولا بد من تحذير الناس من هذا الانحراف وتعليمهم السنة الصحيحة في زيارة القبور وكيفية التعامل معها.

وأما إمام المسجد فينظر في حاله فإن كان يعتقد تأثير هذا الولي وقضاءه للحاجات مع الله أو من دون الله فلا يصلى خلفه، وإلا فصلوا خلفه والصلاة خلف غيره أولى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8029 (SanadKitab #27107, hlm. urut 36987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.