Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8135

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. أحكام المساجد ومواضع الصلاة ٥٥٩
  4. [*]
  5. حكم مراجعة الدروس في المساجد

حكم مراجعة الدروس في المساجد

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا طالب في إحدى الكليات العلمية في اليمن وأسكن في قسم داخلي مع عدد من الزملاء وبعض الزملاء يفضل مراجعة دروسه في المسجد التابع للسكن وجاء زميل لنا وقال إن مراجعة الدروس في المسجد لا تجوز، واستدل على ذلك بالحادثة الني حدثت في عهد الرسول ﷺ وهي عندما تبايع بعض الصحابة في المسجد فدعا على تجارتهم الرسول ﷺ، السؤال

١-ما صحة تلك الحادثة

٢- هل تجوز مراجعة الدروس في المساجد وإن لم تجز فما هو الدليل على عدم الجواز؟ ونرجو من سماحتكم الدعاء لنا بالهداية والتفقه في الدين]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه المراجعة إذا كانت بصوت مرتفع فوق الحاجة في المسجد فلا تنبغي، ويكون الأمر أشد في حال وجود بعض المصلين أو القارئين أو الذاكرين.

فقد قال ﷺ: إن المصلي يناجي ربه ﷿، فلينظر أحدكم بما يناجي ربه، ولا يجهز بعضكم على بعض بالقراءة. رواه الإمام أحمد في المسند، وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط. ورواه الإمام مالك في الموطأ.

قال الباجي في المنتقى: لأن في ذلك إيذاء بعضهم لبعض ومنعا من الإقبال على الصلاة وتفريغ السر لها وتأمل ما يناجي به ربه، وإذا كان رفع الصوت بقراءة القرآن ممنوعا حينئذ لإذاية المصلين فبأن يمنع رفع الصوت بالحديث وغيره أولى. انتهى.

وذكر الحطاب في مواهب الجليل: أن مالكا سئل عن رفع الصوت بالعلم في المسجد فأنكر ذلك، وقال: علم ورفع صوت! فأنكر أن يكون علم ورفع صوت، وفيه كانوا يجلسون في مجالس العلم كأخي السرار فإذا كان مجلس العلم على سبيل الاتباع فليس فيه رفع صوت فإن وجد فيه رفع صوت منع وأخرج من فعل ذلك. انتهى. ويقصد بأخي السرار أي كونه غيره سرا.

وقال الدسوقي في حاشيته:

وأما قراءة العلم في المساجد فمن السنة القديمة ولا يرفع المدرس في المسجد صوته فوق الحاجة. انتهى.

وعليه، فلا بأس بالمراجعة في المسجد بشرط عدم التشويش على مصل أو قارئ وعدم رفع صوته فوق الحاجة، وبشرط كون ما يراجع فيه مما يباح الاشتغال به من كل علم مفيد نافع، هذا إضافة إلى مراعاة آداب المسجد والبعد عن كل ما يؤدي إلى تدنيسه وتقذيره.

أما دعاؤه ﷺ أو أمره بالدعاء على من يبيع أو يشتري أو ينشد ضالته في المسجد كما في سنن الترمذي من حديث أبي هريرة قال ﷺ: إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا: لا ردها الله عليك. وصححه الشيخ الألباني. فلا يدل على منع تعلم العلم ومراجعته في المساجد مع مراعاة الضوابط المتقدمة، وكيف يكون ذلك وتعلم العلم من أجل العبادات!.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8135 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.