آداب تراعى في بناء المسجد
[السُّؤَالُ]
ـ[نفكر في أن نبني مسجد فماهو البناء السني والسلفي الذي لا بد أن يكون المسجد عليه هل يمكن أن تعطينا ضوابط وصورة عنه كما كان في وقت النبي ﷺ وماهو الذي يجب تجنبه والبعد عنه أرجو تنبيهنا على كل ما يفتح الله به عليكم حتى يكون أول مسجد سلفي في العالم وشكراً]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبخصوص الآداب التي ينبغي أن تراعى في بناء المسجد نذكر منها ما يلي:
أولا: الإخلاص وابتغاء مرضاة الله تعالى ببنائه. قال تعالى: [لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ] (التوبة: ١٠٨) .
ثانيا: أن يجتنب بناؤه على قبر أو أن يدفن فيه أحد، فلا يجتمع في الإسلام قبر ومسجد، وراجع الفتوى رقم: ٤٥٢٧.
ثالثا: أن تجتنب زخرفة المسجد والمغالاة في بنائه، وراجع الفتوى رقم: ١٠٦٨٧.
رابعا: لا بأس في بناء المحراب وهو مبين في الفتوى رقم: ٢٠٣١.
خامسا: يستحب أن يكون المنبر ثلاث درجات، كما كان منبر النبي ﷺ، وإذا وجدت مصلحة في الزيادة عليها فلا حرج، وراجع الفتوى رقم: ٤٥٦٩٠ ويمكنكم التعرف على المزيد فيما يتعلق بأحكام وآداب المساجد، وذلك عن طريق البحث الموضوعي بمركز الفتوى بالشبكة الإسلامية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٣٠ جمادي الأولى ١٤٢٥