Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8301

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. أحكام المساجد ومواضع الصلاة ٥٥٩
  4. آداب المساجد ١١١
  5. حكم تعليق اللوحات المشتملة على اسم الله واسم محمد على جدران المساجد

حكم تعليق اللوحات المشتملة على اسم الله واسم محمد على جدران المساجد

[السُّؤَالُ]

ـ[في بعض المساجد يعلقون لوحات على الجدار، على الجانب الأيمن لوحة مكتوب فيها اسم الله، وعلى الجانب الأيسر لوحة مكتوب فيها محمد. هل يجوز تعليق هذه اللوحات؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع شرعا من تعليق أسماء الله الحسنى وآيته القرآنية، وأسماء الأنبياء ﵈ في مكان محترم يؤمن عليها السقوط منه والإهانة كالمساجد وغيرها، كما سبق بيانه في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ٣٠٧١، ٦٩٢٤١، ٢٣٥٧٢. وما أحيل عليه فيها.

وبخصوص وضع اسم نبينا محمد ﷺ مع اسم الله ﵎ في لوحة واحدة وتعليقها فإنه لا ينبغي، وخاصة إذا كان يقصد به أو يفهم منه أو يخشى على العوام من توهم مساواة النبي ﷺ لله تعالى في المحبة والتعظيم. فإنه لا يجوز قطعا، وذلك لما رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط عن ابن عباس ﵄ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يراجعه الكلام فقال: ما شاء الله وشئت. فقال: جعلتني لله عدلا، ما شاء الله وحده. وفي رواية: أجعلتني لله ندا. وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر وانظره في الفتوى: ١١٦٤٣٨.

ولا شك أن محبة الله تعالى ومحبة رسوله ﷺ فرض من فرائض الإسلام وشرط من شروط الإيمان؛ كما قال ﷾: وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ. ﴿البقرة:١٦٥﴾ . وقال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. متفق عليه. وقال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه. الحديث رواه أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط.

وأن الله تعالى قد رفع ذكر نبيه ﷺ وقرن اسمه ﷿ باسمه في غير ما موضع مصداقا لقول الله تعالى: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ. ﴿الشرح: ٤﴾ .

قال الطبري في تفسيره: فلا أذكر إلا ذكرت معي، وذلك قول: لا إله إلا الله محمد رسول الله.. فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة، إلا ينادي بها، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ﷺ.

وفي شرح نونية ابن القيم: وقرن اسمه باسمه كما في الخطب والتشهد والتأذين كما قال حسان بن ثابت ﵁:

وضم الإله اسم النبي إلى اسمه ... ... ... إذا قال في الخمس المؤذن أشهد

وشق له من اسمه ليجله ... ... ... ... ... فذو العرش محمود وهذا محمد.

ومع هذا فلا يجوز أن تكون محبة المخلوق وتعظيمه كائنا من كان مساوية لمحبة الخالق ﷾ وتعظيمه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8301 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.