حكم رفع الصوت في المسجد النبوي دون قصد
[السُّؤَالُ]
ـ[عند ذهابي إلى زيارة مسجد رسول الله ﷺ، تعرضت لضغط من زحمة النساء لدرجة أني صرخت، وذلك من خوفي أن أسقط على امرأة كبيرة في العمر، كما أعلمكم أني معاقة، ولا أستطيع التحكم في توازني؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.... أما بعد:
فنسأل الله لنا ولك الشفاء والعافية وجعل الله مرضك طهوراً وثواباً.
أما بالنسبة لما حصل منك في مسجد الرسول ﷺ، فإنه ليس عليك فيه شيء، لأنه حصل عن غير قصد منك، ورفع الصوت في المساجد وخاصة في مسجد الرسول ﷺ منهي عنه، فقد روى مسلم وغيره عن النبي ﷺ قوله: " ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى وإياكم وهيشات الأسواق" وهيشات الأسواق اختلاط الأصوات وارتفاعها وذلك مما ينافي تعظيم شعائر الله، وينافي ما أمر الله به من خفض الصوت عنده ﷺ بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون) [الحجرات: ٢] .
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٨ صفر ١٤٢٣