Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8392

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. أحكام المساجد ومواضع الصلاة ٥٥٩
  4. آداب المساجد ١١١
  5. المساجد مبنية للعبادة بمعناها الواسع

المساجد مبنية للعبادة بمعناها الواسع

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

المسجد في أي مكان في المعمورة هو بيت الله فهل يجوز للمترددين عليه الخوض في أمور الدنيا بداخله، وما الواجب الذي يليق بحرمته علي المتددين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فلا مانع من الحديث المباح في المسجد ما لم يكن فيه تشويش على المصلين، قال الإمام النووي ﵀ في المجموع: "فرع" يجوز التحدث بالحديث المباح في المسجد وبأمور الدنيا وغيرها من المباحات، وإن حصل فيه ضحك ونحوه مادام مباحاً لحديث جابر بن سمرة ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، قال: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم. رواه مسلم. انتهى.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى: وأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسن، وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريماً، وكذلك المكروه، ويكره فيه فضول المباح. انتهى.

وقال ابن حزم في المحلى: والتحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا، مباح وذكر الله تعالى أفضل.

ونص الحنفية والحنابلة على كراهته، والراجح ما سبق لحديث جابر عند مسلم

ورواد المساجد عليهم أن يعمروها بما بنيت له من عبادة الله تعالى وصلاة، وتلاوة قرآن، ودراسة علم، ووعظ وتذكير بالله ﷿، وغير ذلك من القربات.

قال الله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال *رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) [النور ٣٦/٣٧] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8392 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.