Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8523

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. الوتر ٩٥
  5. المداومة على قراءة سور الأعلى والكافرون والإخلاص في الوتر

المداومة على قراءة سور الأعلى والكافرون والإخلاص في الوتر

[السُّؤَالُ]

ـ[جزاكم الله خيراً على هذا الموقع المفيد، هل يعتبر ما يلي بدعة أم لا؟ المداومة على قراءة سورة: الأعلى والكافرون والإحلاص، في صلاة الوتر، وهل جمع الأدعية النبوية التي تقال للهم والكرب والمداومة عليها مع أذكار الصباح والمساء من باب: أن كن مع الله في اليسر يكن معك في العسر؟ والذكرالتالي: لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون؟ وهل ورد فيه حديث شريف؟ وصلاة الفهم: اللهم صل علي سيدنا محمد صلاة تخرجني بها من ظلمات الوهم وتكرمني بها بنور الفهم وتوضح لي ما أشكل حتى أفهم إنك أنت تعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب، هل تجوز هذه الصيغة أم لا؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمداومة على قراءة سور الأعلى والكافرون والإخلاص في صلاة الوتر من سنة النبي ﷺ، فقد كان النبي ﷺ يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في ركعة ركعة، كما ثبت ذلك في كتب السنن.

ولا شك أن طاعة الإنسان لربه ودعائه وذكره له في وقت اليسر ينفعه في حال العسر، وقد ورد في مسند أحمد أن النبي ﷺ قال: تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة. صححه الألباني.

ومعنى الحديث: أن الإنسان إذا عمل في حال رخائه أعمالاً خالصة لله ﷿، فإن الله تعالى يفرج عنه في حال شدته، لكن المداومة على أذكار معينة في أوقات معينة لم يحددها الشارع واتخاذ ذلك سبيلاً للتقرب إلى الله، يدخل في البدع ولو كانت تلك الأذكار ثابتة عن النبي ﷺ، لأن التبعد لله بتخصيصها بوقت معين لم يحدده الشارع يجعلها بدعة، قال الشاطبي ﵀ في كتاب الاعتصام: ومنها -أي البدعة- التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة.

ولم نعثر على حديث بهذا اللفظ المذكور، ومع ذلك فلا حرج في الدعاء به لكونه كلاماً طيباً لا محذور فيه، لكن لا يعتقد كون ذلك سنة، ولا حرج في الصلاة على النبي ﷺ بالصيغة المذكورة إلا أن الصيغ المأثورة في السنة أفضل منها، وانظر لذلك الفتويين رقم: ٥٠٢٥، ورقم: ٤٨٦٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8523 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.