Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8527

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. الوتر ٩٥
  5. الوتر بثلاث ركعات متصلة والقنوت فيه بأدعية مسجوعة

الوتر بثلاث ركعات متصلة والقنوت فيه بأدعية مسجوعة

[السُّؤَالُ]

ـ[في صلاة التراويح يقوم الإمام بصلاة الشفع والوتر ثلاث ركعات متصلة دون تشهد أوسط فهل يجوز؟ وهل يجوز أن يقرأ في الركعة الأولى من الشفع بداية من نصف سورة الأعلى؟ وما حكم الإطالة في دعاء القنوت واستعمال السجع مثل: يا من لا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون. وهل فعلا يكره الدعاء بنفس الطريقة التي نرتل بها القرآن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في أداء الوتر بثلاث ركعات متصلات بسلام واحد, وانظر الفتوى رقم: ٤٧٠٢٩ , والفتوى رقم: ٧٧٧٤١ , ولا حرج أيضا في أن يقرأ في الشفع التي قبل الوتر جزءا من سورة الأعلى والأمر في هذا واسع, وأما السجع في الدعاء فقد كرهه أهل العلم, قال العلامة بكر أبو زيد ﵀ في كتابه عن دعاء القنوت: ... وَيُجْتَنَبُ قَصْدُ السَّجع في الدعاء, والبحث عن غرائب الأَدعية المسجوعة على حرف واحد وقد ثبت في صحيح البخاري رحمه الله تعالى عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ أنه قال له: فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه, فإني عهدت رسول الله ﷺ وأَصحابه, لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب.. . .انتهى. وانظر له الفتوى رقم: ١١٠٥٣١.

والدعاء الذي ذكره السائل: لا تخالطه الظنون ... إلخ. ذكره الشيخ بكر ﵀ في جملة الأدعية التي ينبغي اجتنابها، وقال: ومنها ما يُروى عن أنس مرفوعاً أن الرسول ﷺ مَرَّ بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون ,ولا تخالطه الظنون ... الحديث. أخرجه الطبراني في -الأوسط - بسند فرد من لا يُعرف, وهو شيخ الطبراني , وتدليس أحد رواته مع ثقته. انتهى.

وكذا التغني بالدعاء كما يتغنى بالقرآن لا نعلم له مستندا من السنة, قال الشيخ بكر ﵀: إِنَّ التلحين, والتطريب, والتغني, والتقعر, والتمطيط في أَدَاءِ الدُّعاءِ, مُنْكَرٌ عَظِيم, يُنَافِيْ الضَّرَاعَة, والابْتِهَال, والعُبُوديَّةَ, وداعِيةٌ للرياء, والإِعجاب, وتكثير جمع المعجبين به وقد أَنكرَ أَهل العلم على من يفعل ذلك في القديم والحديث.

فعَلَى مَنْ وَفَّقهُ الله تعالى وصَارَ إِماماً للناسِ في الصلوات, وقنتَ في الوترِ أَن يجتهدَ في تصحيح النية, وأَن يُلْقِيَ الدُّعاء بصوته المعتاد, بضراعة وابتهال, مُتَخَلَّصاً مِمَّا ذُكِرَ, مجتنباً هذه التكلفات الصارفة لقلبه عن التعلُّق بربه. ... انتهى.

وانظر كتابه تصحيح الدعاء وكتابه القنوت ففيهما بحوث مفيدة حول كثير من البدع التي ألصقت بالدعاء والقنوت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شوال ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8527 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.