Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8624

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. الرواتب والنوافل المطلقة ٢٤٧
  5. هل هناك صلاة مخصوصة بإجابة الدعاء

هل هناك صلاة مخصوصة بإجابة الدعاء

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي الصلاة التي يستجاب فيها الدعاء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم صلاة بعينها مخصوصة بفضيلة استجابة الدعاء فيها، ولكن نصوص السنة قد دلت على أن الصلاة عموماً من أعظم المواطن التي يجدر بالمسلم أن يجتهد في الدعاء فيها، فدعاء المسلم في الصلاة وبالأخص في سجودها وقبل الانصراف منها من مظان الإجابة.

فعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: أقرب ما يكون أحدكم من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء. رواه مسلم.

وعن ابن عباس ﵄: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم.

وفي حديث ابن مسعود المتفق عليه بعد تعليمه ﷺ لهم التشهد قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به.

والأحاديث الثابتة في دعائه ﷺ في صلاته كثيرة جداً، ومن ذلك دعاء الاستفتاح قبل الشروع في القراءة، وقوله: رب اغفر لي بين السجدتين، وكان يقول ﷺ في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. متفق عليه.

وعلم الحسن دعاء يدعو به في قنوت الوتر، وهو قوله: اللهم اهدنا فيمن هديت ... إلى آخر الدعاء. أخرجه أهل السنن.

ولو تتبعنا الأدلة الدالة على ما ذكرناه، من مشروعية الدعاء في الصلاة وأنها من أعظم مظان الإجابة لطال ذلك جداً.

فعلى العبد أن يحرص على اغتنام فرصة الصلاة، والاجتهاد في الدعاء فيها مع الحرص على تحقيق شروط قبول الدعاء، من حضور القلب والإيقان بالإجابة وإطابة المطعم، والمشرب، والملبس، وعدم الاستعجال في الدعاء، وغيرها من شروط قبول الدعاء، والتي بيناها في الفتويين رقم: ٢٣٩٥، ٢١٥٠.

فإن ذلك مما يرجى به أن يتفضل الله على عبده بإجابة الدعاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8624 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.