الرغيبة..وقتها..ركعاتها..وهل تنوب تحية المسجد عنها
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد
أريد أن أسأل عن عدد وكيفية صلاة الرغيبة (قبل صلاة الصبح) وهل تحية المسجد تكفي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ركعتي الفجر من النوافل المؤكدة، وتسمى بالرغيبة، لكثرة ما رغب فيها؛ لما في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح. وروى مسلم وغيره أن النبي ﷺ قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.
ومن هذين الحديثين تعلم وقت الرغيبة، وأنه قبل صلاة الصبح وبعد الفجر، وعدد ركعاتها. وانظر الفتوى رقم: ١١٢٥٨.
وبخصوص نيابة تحية المسجد عنها، فالجواب أن الصحيح العكس، أي أنه تصح نيابة ركعتي الفجر عن تحية المسجد، ولا تنوب تحية المسجد عن الرغيبة؛ لأن هذه الأخيرة لابد لها من نية. وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٢٤١٠٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٤