صلاة سنة الفجر في البيت أفضل أم في المسجد؟
[السُّؤَالُ]
ـ[المشايخ الكرام ـ حفظكم الله ـ
أيها أقرب إلى السنة أو عهد الصحابة والتابعين، أداء سنة الفجر في المسجد أم في البيت، وإن كان ورد صحة الاثنين فأيهما الأفضل أو أقرب للسنة مع الدليل الثابت من سنته ﷺ. وجزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالسنة هي صلاة ركعتي سنة الفجر في البيت، لعموم قول النبي ﷺ: "خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة". متفق عليه
وهذا هو الذي فعله النبي ﷺ كما في الصحيحين وغيرهما، ومع هذا فإنها تجوز صلاتها في المسجد، لكن الأفضل ما ذكرنا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٣ رمضان ١٤٢٣