المواظبة الدائمة على ركعتى الضحى فضيلة مستحبة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل المواظبة الدائمة على ركعتي الضحى تعتبر بدعة؟ وشكراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المواظبة على ركعتي الضحى ليست بدعة بل هي فضيلة مستحبة، فقد ثبت عن رسول الله ﷺ الترغيب فيهما والحث على المداومة عليهما كما في وصيته لأبي هريرة ﵁، وليس ذلك خاصاً به ﵁ بل هو حكم عام، وإليك نص هذه الوصية مع بيان كلام أهل العلم في هذا المعنى، ففي البخاري وغيره عن أبي هريرة ﵁ قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر. قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند شرح هذا الحديث: قوله وصلاة الضحى زاد أحمد في روايته كل يوم.. قال ابن دقيق العيد: لعله ذكر الأقل الذي يوجد التأكيد بفعله، وفي هذا دلالة على استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان، وعدم مواظبة النبي ﷺ على فعلها لا ينافي استحبابها لأنه حاصل بدلالة القول، وليس من شرط الحكم أن تتضافر عليه أدلة القول والفعل، لكن ما واظب النبي ﷺ على فعله مرجح على ما لم يواظب عليه. انتهى بحذف قليل.
ولبيان المزيد مما ورد في فضل صلاة الضحى والحث عليها تراجع الفتوى رقم: ٢٢٣٥٥.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ رجب ١٤٢٨