Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8921

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. التراويح وقيام الليل ١٩١
  5. عدد التسليمات في صلاة التراويح

عدد التسليمات في صلاة التراويح

[السُّؤَالُ]

ـ[كم نصف صلاة التراويح يعني كم تسليمة، أنا كنت أصلي طول هذه الأيام تسليمتين فقط اعتقادا مني أنها هكذا وقيل لي لا، فهل صلاتي صحيحة؟ وجزاكم ألف خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النبي ﷺ لم يكن يزيد في رمضان ولا غيره علي إحدى عشرة ركعة كما أخبرت أم المؤمنين عائشة ﵂، كان يستغرقُ بها عامة الليل، قالت عائشةُ ﵂: يُصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهنّ وطولهن، ثم يُصلي ثلاثاً. متفقٌ عليه.

وعلى مثنى لحديث ابن عمرَ الثابت في الصحيحين: صلاةُ الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة. وتجوزُ الزيادة على هذا العدد فإن الناس لما شقَّ عليهم طول القراءة استعاضوا عنها بكثرةِ الركعات كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد فُعل ذلك في الصدر الأول بلا نكير، وفي الموطأ عن يزيد بن رومان: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة، وقد ورد في السنة ما يدلُ بوضوح على أن صلاة الليل لا تتقيد بعدد، فإن قول النبي ﷺ للأعرابي الذي لا يحفظ كثيراً من القرآن ولم يطلع على السنة العملية له ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة. دليلٌ واضح على ما ذكرنا.

والخلاصة أن السنة أن تصلي خمس تسليمات ثم توتري بواحدة، أو ست تسليمات ثم توتري بواحدة، تسلمين من كل ركعتين، وتجعلين الصلاة طويلةً حسنة، ويجوزُ الزيادة علي هذا القدر بلا حدٍ معين، وعليه فصلاتك السابقة صحيحةٌ تؤجرين عليها، ويرجى لكِ حصول ثواب القيام بها، وأما إذا كان قصدك من التسليمتين أنك تسلمين بعد أربع ركعات فيكونُ مجموع ما تصلينه ثماني ركعات سوى الوتر فقد نص أهل العلم على مشروعية هذا، وفهموه من ظاهرِ قول عائشة ﵂: يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ومذهبُ الجمهور جوازُ صلاة أربع ركعاتٍ بتسليمةٍ واحدة، ومذهب مالكٍ وجوب التسليم من كل ركعتين لظاهرِ حديث: صلاة الليل مثنى مثنى.

وعلى كلٍ فصلاتك السابقة صحيحة إن كانت بهذه الصفة كما هو قول الجمهور، وعليكِ فيما بعد أن تخرجي من الخلاف وتسلمي من كل ركعتين. واحرصي على اتباع السنة فإنها نجاة لمن تمسك بها. وفقنا الله وإياكِ لكل خير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شوال ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8921 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.