Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9008

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. التراويح وقيام الليل ١٩١
  5. الأفضل للقائم بليل النعسان أن يرقد حتى يذهب النوم عنه

الأفضل للقائم بليل النعسان أن يرقد حتى يذهب النوم عنه

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز لي أن أصلي خلف زوجي لقيام الليل وهو كثير التثاؤب أثناء الصلاة والآيات لا تكون واضحة لأن النعاس يغلبه كثيرا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى ابن ماجه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين لله كثيراً والذاكرات.

وإذا صليا في جماعة فائتمت المرأة بزوجها في صلاة الليل فلا بأس، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ٦٧١٢ فتراجع.

والشخص إذا قام من الليل فنعس فالأفضل في حقه ترك الصلاة حتى يذهب عنه ذلك لما صح عن النبي ﷺ: إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم.

قال النووي ﵀: وفي الحث على الإقبال على الصلاة بخشوع وفراغ قلب ونشاط، وفيه أمر الناعس بالنوم أو نحو مما يذهب عنه النعاس.... انتهى.

وعليه فالمطلوب منك أن تقبلي على صلاتك بخشوع وفراغ قلب وهذا غير متحقق خلف زوجك وهو يدافع النوم ويتثائب ولا يكاد يبين من قراءته، فصلاتك وحدك والحال هذا أفضل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9008 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.