الاقتداء بالنبي في كيفية قيامه وصلاته بالليل هو الأفضل
[السُّؤَالُ]
ـ[أيهما أفضل في رمضان، هل الإطالة في صلاة التراويح أم الإكثار من عدد الركعات؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأفضل في كل وقت وعمل هو التزام سنة النبي ﷺ وهديه، وقد كان ﷺ مواظباً على قيام الليل في رمضان وفي غيره، ويطيل القراءة، وكان يقول: أفضل الصلاة طول القنوت. رواه مسلم والإمام أحمد.
قال النووي ﵀: المراد بطول القنوت طول القيام باتفاق العلماء. انتهى.
وقد نقل الصحابة عنه ﷺ أنه قرأ في ركعة واحدة البقرة والنساء وآل عمران، كما ثبت ذلك من حديث حذيفة ﵁ رواه مسلم والنسائي، وعن عائشة ﵂ قالت: ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي ثلاثاً، قالت عائشة: قلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي. متفق عليه.
فلا شك أن من اقتدى بالنبي ﷺ في كيفية قيامه وصلاته بالليل فقد أصاب وأحسن وأتى بالأفضل والأكمل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ ذو الحجة ١٤٢٣