Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3805

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. ضوابط التكفير ٨٦
  4. الآثار المترتبة على من سب الرب في حالة غضب

الآثار المترتبة على من سب الرب في حالة غضب

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأخوة الكرام عندي سؤال أرجو منكم إفادتي وجزاكم الله كل خير السؤال هو ما حكم إنسان حج بيت الله وبعد مدة وفي لحظة غضب سب الذات الإلهية وما مصير حجته وهل يعتير كافراً بحكم الاسلام؟

أرجو منكم الإفائدة وجزاكم الله كل خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الشخص إذا وصل به الغضب إلى درجة فقد الوعي وذهاب العقل بحيث لم يعد يعي ما يقول فإنه لا يؤاخذ بما صدر منه في هذه الحالة، لأن العقل هو مناط التكليف، فإذا لم يوجد سقط التكليف، وعليه، فمن صدر منه ما يقتضي الردة في هذه الحالة لا يعتبر مرتداً لذهاب عقله، إذ هو في حكم المجنون. وقد ثبت أن النبي ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل" رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن، أما من قال ما يقتضي الكفر في حالة غضب لم يصل به إلى فقدان الوعي وذهاب العقل فإنه تجري عليه أحكام الردة بما صدر منه.

وإذا تاب إلى الله تعالى فإن حجه الذي فعل قبل ردته يجزئه عن حجة الإسلام، ولا يلزمه قضاؤه على الصحيح من مذهب الإمام أحمد، وهو رأي الإمام الشافعي، وقال الإمام مالك يلزمه الحج لأن الردة تحبط جميع ما عمل قبلها. وراجع الجواب رقم ٩٦٤٣

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3805 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.