Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9189

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. الاستخارة ١٨٥
  5. الاستخارة ودعاء الله تعالى برؤية فلان إن كان خيرا

الاستخارة ودعاء الله تعالى برؤية فلان إن كان خيرا

[السُّؤَالُ]

ـ[هل من الممكن أن أدعو وأقول يا رب إذا كان هذا الأمر خيراً لي فاجعلني أرى هذا الشخص اليوم وإن لم يكن خيرا لي فلا تجعلني أراه، فهذا مثال، فهل هذه الطريقة صحيحة أو خاطئة أرجو الرد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسنة لمن همَّ بأمر أو خفي عليه وجه الخير فيه أن يستخير الله تعالى بالدعاء الوارد في السنة، فعن جابر ﵁ قال: كان النبي ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، إذا هم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فأقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به، ويسمي حاجته. رواه البخاري.

قال ابن حجر في فتح الباري: وفي الحديث شفقة النبي ﷺ على أمته وتعليمهم جميع ما ينفعهم في دينهم ودنياهم. انتهى..

فهذه هي الطريقة الصحيحة المأخوذة من الهدي النبوي في الاستخارة ودعائها، وأما الدعاء المذكور في السؤال فإنه وإن كان جارياً على أصل جواز أن يتخير الإنسان من الدعاء أعجبه إليه، إلا أنه يخالف السنة الثابتة في الاستخارة.

قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: المشروع للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة فإن الدعاء من أفضل العبادات، وقد نهانا الله عن الاعتداء فيه، فينبغي لنا أن نتبع فيه ما شرع وسن. انتهى.

ولذلك نوصي الأخت السائلة بدعاء الاستخارة الشرعية والابتعاد عن مثل هذه الطريقة المذكورة في السؤال، وإن كانت كما سبق على الأصل الذي هو الجواز.

علماً بأنها لو دعت بالدعاء الذي ذكرت ورأت الشخص أو لم تره فإن أيا من ذلك لا يدل على خيرية الأمر أو عدم خيريته..

وسبق تفصيل الكلام عن صلاة الاستخارة في الفتوى رقم: ٧٥١٦٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9189 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.