Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9353

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. صلاة التوبة ٩
  5. تشرع صلاة التوبة والاستغفار لمن وقع في معصية

تشرع صلاة التوبة والاستغفار لمن وقع في معصية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي التسبيحات والاستغفارات اليومية لقبول التوبة والمغفرة والرحمة والرقي في درجات العبادة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم أن هناك تسبيحا أو استغفاراً معينا يقال بقصد قبول التوبة من الذنب، وإنما المشروع هو صلاة ركعتين تسمى صلاة التوبة والاستغفار بأي لفظ كأن يقول أستغفر الله وأتوب إليه ونحو ذلك، فقد روى أحمد وأصحاب السنن عن علي ﵁ قال: وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر ﵁. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له. ثم قرأ هذه الآية: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿آل عمران:١٣٥﴾ .

وأما الحصول على رحمة الله والقرب منه والترقي في درجات العبادة فيكون بقيام العبد بما أوجب الله عليه وبعده عما حرم الله عليه، والإكثار من الذكر والتطوعات من صلاة وصيام وصدقة والإحسان إلى الخلق ورحمة الضعفاء والمساكين ونحو ذلك، وتأمل معي هذا الحديث العظيم الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن النبي ﷺ في ما يرويه عن ربه ﵎ أنه قال: وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9353 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.