Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9362

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. صلاة التسابيح والحاجة ٤١
  5. الكيفية المسنونة لصلاة الحاجة

الكيفية المسنونة لصلاة الحاجة

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأت فى كتاب خزينة الأسرار أنه يقرأ فى صلاة الحاجة بفاتحة الكتاب ثمان مرات والاخلاص سبع مرات؟ ما مدى صحه ذلك وما رأيكم في كتاب خزينة الأسرار؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

صلاة الحاجة مشروعة، وما ورد في السؤال لم نقف عليه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن صلاة الحاجة مشروعة على مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَليَتَوَضَّأُ وَليُحْسِنْ الوُضُوءَ ثُمَّ لِيصَلِّ ركعَتينِ ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى الله وَليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ لِيَقُلْ: لا إِلَهَ إِلَاّ الله الحَلِيمُ الكَريمُ، سُبحَانَ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينِ، أَسأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحمَتِكَ وَعَزَائمَ مَغفِرَتِكَ وَالغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لي ذَنباً إِلَاّ غَفَرْتَهْ وَلا هَمَّاً إِلَاّ فَرَّجْتَهْ، وَلا حَاجةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلَاّ قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الرَّاحمينَ الحديث عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي ﷺ قال: مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَليَتَوَضَّأُ وَليُحْسِنْ الوُضُوءَ ثُمَّ لِيصَلِّ ركعَتينِ ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى الله وَليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ لِيَقُلْ: لا إِلَهَ إِلَاّ الله الحَلِيمُ الكَريمُ، سُبحَانَ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينِ، أَسأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحمَتِكَ وَعَزَائمَ مَغفِرَتِكَ وَالغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لي ذَنباً إِلَاّ غَفَرْتَهْ وَلا هَمَّاً إِلَاّ فَرَّجْتَهْ، وَلا حَاجةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلَاّ قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الرَّاحمينَ.

وفي رواية: ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر. رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي وغيرهم.

وقد سبق بيان ذلك ودرجة الحديث وعمل بعض أهل العلم بها بإمكانك أن تطلع عليه في الفتويين: ١٣٩٠، ٣٧٤٩.

وأما الكيفية المذكورة عنها في السؤال فغير مشروعة لعدم ورودها عن رسول الله ﷺ، وكتاب خزينة الأسرار ليس من الكتب المعتمدة عند أهل العلم بل هو مليئ بالغث الذي لا دليل عليه فلا يعول عليه.

وعلى المسلم أن يأخذ دينه من كتاب الله تعالى، والصحيح من سنة رسول الله ﷺ، وما قرره أهل العلم استنباطا من ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ربيع الثاني ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9362 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.