حالات مشروعية سجدة الشكر
[السُّؤَالُ]
ـ[أخي أنا جعلت سجدة الشكر بعد كل صلاة لأشكر ربي على نعمه التي أنعم بها علي (البصر والسميع.. وغيرها، ثم تركتها مخافة أن أكون قد وقعت في البدعة لأن رسولنا ﷺ لم يكن يفعلها، فبماذا تنصحونني جزاكم الله خير الجزاء.]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
لا تشرع سجدة الشكر بعد كل صلاة، ولكن تشرع عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، أما في غير ذلك فلا تشرع لأن نعم الله ﷾ دائمة على عبده لا تحصى ولا تنقطع.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ترك سجدة الشكر بعد كل صلاة كان صواباً لأنها إنما تشرع عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، أما في غير ذلك فلا تشرع لأن نعم الله ﷾ دائمة على عبده لا تحصى ولا تنقطع.
قال النووي في المجموع في الفقه الشافعي: قال الشافعي والأصحاب: سجود الشكر سنة عند تجدد نعمة ظاهرة واندفاع نقمة ظاهرة، سواء خصته النعمة والنقمة أو عمت المسلمين ... ولا يشرع السجود لاستمرار النعم، لأنها لا تنقطع. انتهى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١١ محرم ١٤٢٩