Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9661

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجماعة ١٥٤٦
  4. أحكام صلاة الجماعة ٢٢٤
  5. تأخير الإقامة لأجل زيادة الجماعة يختلف باختلاف الصلوات

تأخير الإقامة لأجل زيادة الجماعة يختلف باختلاف الصلوات

[السُّؤَالُ]

ـ[يوجد في منطقتنا إمام لمسجد دائما ما يؤخر الإقامة وذلك بدعوى ضمان حضور أكبر عدد من المصلين لصلاة الجماعة. ماحكم ذلك خصوصا أن هذا الشيء أصبح يضايق الكثير من المصلين الذين اعتادوا الحضور للمسجد مبكرا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تأخير الإقامة لأجل زيادة الجماعة أمر يختلف باختلاف الصلوات، فمنها ما يمكن تأخير إقامتها لأجل حضور الناس مثل العشاء، فقد ثبت أن النبي ﷺ كان أحياناً يؤخرها، وأحيانا يعجلها، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطأوا أخر، والحديث في الصحيحين من رواية جابر بن عبد الله ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحياناً يؤخرها وأحيانا يعجلها، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطأوا أخر، أما الصلوات الأخرى فالراجح أنها تصلى في أول وقتها، لأن التأخير لأجل الجماعة لم يذكر إلا في صلاة العشاء، فذكر صلاة المغرب حين وجبت، وذكر صلاة العصر والشمس بيضاء نقية، وثبت في الفجر أنه كان يصليه في الغلس، ففي البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي الفجر، فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس. والتعبير بـ (كان) في الحديثين يدل على أن هذا هو الغالب من صلاته ﷺ، نعم هناك الإبراد بالظهر وهو صحيح أيضاً، ففي مسلم إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم، والتأخير في الظهر لأجل الإبراد، والذي ينبغي للإمام أن يصلي في الأوقات التي كان النبي ﷺ يصلي فيها، ولا يؤخر إلا في الأوقات التي كان النبي ﷺ يؤخر فيها مثل العشاء لأجل الجماعة، والظهر في الحر، فإذا حضر بعض الجماعة وحضر وقت الصلاة فليصل، لاسيما والتأخير يؤدي إلى الخلاف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9661 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.