Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9804

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجماعة ١٥٤٦
  4. أعذار ترك الجمعة والجماعة ٢٣٤
  5. ليس كل مرض يكون عذرا لترك الجمعة والجماعة

ليس كل مرض يكون عذرا لترك الجمعة والجماعة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مصاب ـ بالثعلبة ـ وشعري تساقط بنسبة ١٠٠% حتى الرموش والحواجب، وأجد صعوبة عظيمة في الذهاب لصلاة الجمعة لما ألاقيه من الإحراج الذي يبعث في نفسي الهم الكبير جدا، فهل يجوز لي أن لا أذهب إلى صلاة الجمعة؟.

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك العافية، ولا نرى أن هذا المرض يسوغ لك التخلف عن الجمعة، لأنه ليس من الأمراض المعدية حسبما نعلم، ولايشق المشي إلى المسجد بسببه، وأما ما تلقاه من الحرج فننصحك بلبس عمامة ونظارات، وحاول الذهاب للمسجد مبكرا، واجلس في الصف الأول مشتغلا بتلاوة القرآن والذكر والدعاء حتى يأتي وقت الجمعة، ثم تأخر قليلا في مصلاك حتى ينصرف أغلب الناس، وبهذا يرجى ألا يراك الناس، وألا يحصل لك إحراج من نظرهم إليك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9804 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.