Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9814

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجماعة ١٥٤٦
  4. أعذار ترك الجمعة والجماعة ٢٣٤
  5. حضور الجماعة في المسجد ولو مع مشقة المرض دأب الصالحين

حضور الجماعة في المسجد ولو مع مشقة المرض دأب الصالحين

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب أبلغ من العمر ٣٥ عاما، أعاني من حالة صحية تمنعني من الصلاة في المسجد إذ أنني عندما أقف منتصبا دون حراك أشعر بدوار شديد، ولا يذهب الدوار إلا إذا تحركت، وعند مراجعة الأطباء أفادوا بوجود مشكلة في مركز التوازن في الأذن وبعضهم إلى الدسك في الرقبة، ولم أستفد من علاجهم رغم طول المدة وتعدد الأنواع، وكما أسلفت هذه الحالة لا أشعر بها إلا عند الوقوف دون حراك أو في طابور يتطلب عدم الحركة، فسلمت أمري إلى الله، ولولا أن هذه الحالة تحرمني من صلاة الجماعة لما حفلت بها، فلا يوجد ما يتطلب ثباتي في الوقوف إلا الصلاة.

وقد اقترح علي أحد الإخوة أن آتي بكرسي وأجلس عليه للصلاة، إلا أنني أجد في ذلك حرجا شديدا.

فهل صلاتي في بيتي صحيحة، مع أني أقف خلالها مع بعض الحركة لأحافظ على توازني؟

وما الذي تنصحونني به في مثل حالتي؟

جزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا أولا نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعجل لك بالشفاء.

والذي نراه هو أنك إن استطعت أن تصلي قائما ولو مع بعض التمايل أحيانا يمينا وشمالا إذا كان ذلك يذهب عنك الدوار فصل قائما، لقول النبي ﷺ: وإذا أمرتكم بامر فأتوا منه ما استطعتم. متفق عليه. وإن كنت لا تستطيع ذلك فصل جالسا، لقول النبي ﷺ: صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا ... رواه البخاري.

وحياؤك من الناس أن تصلي جالسا هو من الشيطان، فإن قدرت على الصلاة جماعة قائما وجب عليك ذلك، وإن لم تقدر على ذلك فأنت مخير بين الصلاة جماعة جالسا أو الصلاة قائما منفردا، فاحرص على الجماعة بقدر استطاعتك، فقد كان الصحابة ﵃ يحرصون على حضور الجماعة في المسجد ولو مع وجود مشقة المرض؛ كما قال ابن مسعود ﵁: ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. رواه مسلم. قال النووي ﵀: وفي هذا كله تأكيد أمر الجماعة وتحمل المشقة في حضورها وأنه إذا أمكن المريض ونحوه التوصل إليها استحب له حضورها.. انتهى.

هذا ما ننصحك به، ولو صليت في بيتك فصلاتك صحيحة، ولكنك إذا كنت قادرا على الصلاة مع الجماعة قائما تكون قد فرطت في أمر واجب، وانظر الفتوى رقم: ٤٩٣٤٦. حول الأعذار المبيحة لترك الجماعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9814 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.