Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3882

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الصحابة وأهل البيت ١٩٣
  3. [*]
  4. وفاة فاطمة بنت رسول الله ﷺ رضي الله عنها

وفاة فاطمة بنت رسول الله ﷺ ﵂

[السُّؤَالُ]

ـ[آسفة جداً شيخي، ولكني عندما أرسل بسؤال أود أن تعيره اهتماماً أكثر، أنا أعرف أن وقتكم ضيق ومكثف بالأسئلة أعانكم الله، ولكن شيخي سؤالي مغاير عن سؤال الأخ بارك الله فيه، فهو سأل هل ضرب سيدنا عمر أمنا فاطمة، لكن سؤالي كان عن كيفية موتها، فمن المفروض أن يكون هناك مواضيع عن حياة الصحابة وأهل البيت في موقعكم الموقر؟ وبوركتم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكر السائلة الكريمة على تقديرها وثقتها بالموقع والقائمين عليه، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنها.... ونؤكد لها تقديرنا لأسئلتها الشرعية، وأننا نسعد بتلقيها والإجابة على ما نستطيع الإجابة عليه منها.

وبخصوص سؤالك عن كيفية وفاة السيدة فاطمة ﵂، فإنها كانت وفاة طبيعية، فقد عاشت بعد النبي ﷺ ستة أشهر -على الراجح- وقيل أقل من ذلك، فقد أخبرها النبي ﷺ أنها أول من يلحق به من أهله بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه، وقد روى الإمام أحمد كيفية وفاتها في حديث ضعفه أهل العلم عن أم رافع قالت: اشتكت فاطمة شكواها الذي قبضت فيه، فكنت أمرضها فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه اسكبي غسلا فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمه أعطني ثيابي الجديدة فأعطيتها فلبستها، ثم قالت: يا أمه قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت واضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه إني مقبوضة الآن ... وقد تطهرت فلا يكشفني أحد فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته. وانظري للمزيد عن كيفية وفاة فاطمة ﵂ وتجهيزها في الفتوى رقم: ١٦٢٣٩، والفتوى رقم: ٣٥٨٥٢.

وأما ما يذكر أن عمر ﵁ ضربها أو آذاها فهذا محض افتراء مختلق لا يصدقه عاقل فضلاً عن مسلم، فعمر ﵁ أكبر وأكرم وأعمق إيماناً من أن يؤذي أحداً أو أي شيء يحبه النبي ﷺ أو له صلة به، فقد كان ﵁ يتفانى في حب النبي ﷺ وحب آله الكرام ويتقرب بذلك إلى الله تعالى، فقد روى الطبراني وغيره أن عمر قال للعباس: والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله ﷺ. وكان يفضل أسامة بن زيد مولى رسول الله ﷺ على ابنه عبد الله في العطية، لأن النبي ﷺ كان يحب أسامة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

فقد روى البزار وغيره عن ابن عمر أن عمر فضل عليه أسامة في العطاء فسأله عبد الله عن ذلك، فقال له عمر: إنه أحب إلى رسول الله ﷺ منك. وقد تزوج عمر أم كلثوم بنت علي من فاطمة ﵃ حبا لرسول الله ﷺ وآله بيته الأطهار وطلباً للصلة بهم والقرب منهم.

فكيف يتصور عاقل أن من هذا حاله يمكن أن يؤذي أحداً من آل بيت النبوة، أحرى أن يضرب فاطمة بنت رسول الله ﷺ سيدة نساء العالمين وبضعة سيد المرسلين ﷺ، وهي التي يؤذيه ما يؤذيها، فلا يملك المسلم العاقل أمام هذا النوع من البهتان إلا أن يقول: سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم، لذلك ننصح بالبعد عن الاستماع إلى هذا النوع من الخزعبلات ... التي لا تمت للحقيقة ولا للعقل بصلة، وبخصوص اقتراح مواضيع عن حياة الصحابة وآل البيت فهو اقتراح جيد، وستجدين في أقسام الموقع عموما، وفي ركن الفتوى الكثير من سير الصحابة وآل البيت كالحسنين وغيرهما، وهنالك محور خاص بالسيرة في الموقع أيضاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3882 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.