Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 386

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. شروط لا إله إلا الله ٢٢
  6. لا تغني إحدى الشهادتين عن الأخرى

لا تغني إحدى الشهادتين عن الأخرى

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الحمن الرحيم

السلام عليكم أستاذنا الفاضل

لماذا يجب على المسلم أن يشرك اسم النبي محمد (اللهم صل عليه) مع اسم الله ﷿ في الشهادة

له مع أن الله رب العالمين ذكر لنا في سورة المنافقون آية (١) أن المنافقين هم الذين يشهدون إنه لرسول الله والله يعلم إنهم لكاذبون.

مع جزيل الشكر. ...

السلام عليكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النطق بالشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله ﷺ مع الاعتقاد الجازم بمقتضاهما، والعمل بذلك هو الذي يدخل الشخص به في مسمى الإسلام، ويستحق أحكامه، ولا تغني إحدى الشهادتين عن الأخرى، بل لابد منهما معاً.

فالنبي ﷺ عندما جاءه جبريل في صورة رجل وسأله عن الإسلام قال له: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً" متفق عليه.

وقال ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله" رواه البخاري.

ويقول تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) [النور:٦٢] .

فالشهادة برسالة النبي ﷺ والإيمان به، واتباعه، وطاعته، وتصديقه ... كل هذا شرط في صحة إسلام الشخص، لا تغني عنه الشهادة بالله ﷿، وإنما لابد من الشهادتين معا، فالله سبحانه جعلهما متلازمتين.

أما ما ذكره السائل من أن المنافقين هم الذين يشهدون أنه رسول الله ﷺ، فليس هذا هو معنى الآية التي استدل بها، وإنما معناها أنهم يقولون هذه الشهادة نطقاً بألسنتهم، ولا يعتقدون ذلك في قلوبهم، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، وهذا هو حال المنافقين، كما قال تعالى: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ) [البقرة:١٤] .

وقال تعالى: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) [المنافقون:١] .

فالمنافقون يشهدون بهذه الشهادة كذباً بألسنتهم فقط، وليست شهادة حقيقية نابعة من قلوبهم، ولهذا قال تعالى: (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) [المنافقون:١] .

فالمنافق هو من يعلن الإسلام بالنطق بالشهادتين، ويضمر الكفر، لأنه لا يعتقد ما يقول، وهذا هو معنى الآية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ذو القعدة ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 386 (SanadKitab #27107, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.