Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3914

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الصحابة وأهل البيت ١٩٣
  3. [*]
  4. سبب امتناع عمر هو إشفاقه على رسول الله صلى الله عليه وسلم

سبب امتناع عمر هو إشفاقه على رسول الله ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل قال عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ يهّذي ورفض أن يعطيه أوراقاً وقلماً لكي يوصي بالخلافة للإمام علي ﵁ وما هو التفسير الصحيح لهذه الحادثة التي حصلت قبل وفاة رسول الله ﷺ بثلاثة أيام؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مجمل القصة المسؤول عنها هو أن النبي ﷺ لما اشتد عليه المرض قبل وفاته بثلاثة أيام أمر طائفة من الصحابة كانوا عنده فيهم عمر بن الخطاب ﵁ أن يأتوه بكتاب ينص فيه على الأحكام ليرتفع الخلاف، وقيل هو لتعيين خليفة بعده ويشهد للأخير ما رواه مسلم عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى اكتب كتاباً فإني أخاف أن يتمنى متمنِّ، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر.

فلما اختلف الحاضرون حول تلبية الطلب وعدمه وكثر لغطهم أمرهم النبي ﷺ بالخروج، كما في البخاري عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي ﷺ وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، قال عمر: إن النبي ﷺ غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط، قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع.

ويظهر منها أنهم كانوا طائفتين، طائفة أرادت تلبية الطلب وطائفة امتنعت، وكان من الذين امتنعوا عمر بن الخطاب ﵁، وسبب امتناعه هو ومن معه من الصحابة من إيتاء النبي ﷺ بما طلب أنهم اشفقوا على النبي ﷺ، لأنهم فهموا أن الأمر لا يعدو كونه إرشاداً أو نصحاً، وليس أمر وجوب.

قال ابن حجر في الفتح: كان عمر ﵁ فهم من ذلك أنه يقتضي التطويل، قال القرطبي وغيره ائتوني أمر وكان حق المأمور أن يبادر للامتثال، لكن ظهر لعمر ﵁ مع طائفة أنه ليس على الوجوب، وأنه من باب الإرشاد إلى الأصلح، فكرهوا أن يكلفوه من ذلك ما يشق عليه في تلك الحالة مع استحضارهم قوله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ [الأنعام:٣٨] . وقوله تعالى: تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ [النحل: ٨٩] . ولهذا قال عمر حسبنا كتاب الله.

فبان من هذا أنه لا صحة لقول من يدعي أن النبي ﷺ أراد أن يوصي بالخلافة من بعده لعلي بن أبي طالب ﵁، وذلك لأنه لم يرد ذكر لعلي في هذه القصة إطلاقاً، وإنما كان ذلك لأبي بكر ﵁ عند أول مرض النبي ﷺ صلى كما جاء ذلك في حديث عائشة المتقدم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ صفر ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3914 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.