Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 10473

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجماعة ١٥٤٦
  4. أحكام الإمامة ٥٩٥
  5. حكم التبليغ خلف الإمام

حكم التبليغ خلف الإمام

[السُّؤَالُ]

ـ[عندنا في الجزائرعندما يقول الإمام سمع الله لمن حمده بعض الناس يقول ربنا ولك الحمد والشكر بصوت مرتفع، فهل هذه بدعة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي فهمناه من سؤالك أنك تقصد ما يسمى عند الفقهاء بالتبليغ، والأصل في الجهر بالتكبير ونحوه للإعلام بالدخول في الصلاة والانتقال فيها أنه من شأن الإمام، فإن كان صوته لا يبلغ من وراءه فينبغي التبليغ عنه من أحد المأمومين، قال ابن قدامة: يستحب للإمام أن يجهر بالتكبير، بحيث يسمع المأمومون ليكبروا، فإنهم لا يجوز لهم التكبير إلا بعد تكبيره، فإن لم يمكنه إسماعهم جهر بعض المأمومين ليسمعهم، أو ليسمع من لا يسمع الإمام لما روى جابر ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ وأبو بكر خلفه، فإذا كبر رسول الله ﷺ كبر أبو بكر ليسمعنا. انتهى، وهذا الحديث الذي استدل به رواه بهذا اللفظ مسلم في صحيحه.

وإن كان صوت الإمام مسموعاً فلا ينبغي التبليغ لعدم الحاجة إليه، وأقل أحواله حينئذ الكراهة، كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: ٥٧٤٨.

وننبه إلى أن إضافة لفظ "والشكر" في الذكر الذي يقال بعد الرفع من الركوع لم نعثر لها على أصل فلا ينبغي فعلها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 10473 (SanadKitab #27107, hlm. urut 39431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.