Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 10939

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجماعة ١٥٤٦
  4. اتصال وتسوية الصفوف ٦٦
  5. أين يقف الصبي خلف الإمام

أين يقف الصبي خلف الإمام

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز صلاة الأطفال في الصفوف الأمامية أم يستحسن دفعهم إلى الخلف وهل هذا يؤثر على نفسيتهم وتقبلهم للصلاة خاصة وأن دفعهم للصفوف الخلفية يؤذي مشاعرهم ما رأي الشرع بذلك والسلام عليكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من مرغبات متابعة الصلاة تعويد الطفل على أدائها جماعة في المسجد لأن الصلاة مع الجماعة تربطه بمن حوله من المصلين، فقد كان ﷺ يأتي المسجد وهو يحمل الحسن أو الحسين، وربما أطال صلاته بسبب صعودهما على ظهره الشريف.

وقد وصف أبو مالك الأشعري ﵁ صفوف مسجد رسول الله ﷺ فقال: " ويجعل الرجال قدام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان" رواه أحمد أي كان للأطفال مكان معروف في المسجد، ولعل في هذا تعويدهم على صلاة الجماعة، وقد أمر ﷺ من يصلي معه جماعة أن يكون البالغون العقلاء منهم خلفه في الصف الأول ليعقلوا عنه صلاته، وليخلفوه في الإمامة، أو لينبهوه إذا سها ليرجع إلى قولهم، فقال، " ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم...." رواه مسلم وأحمد وغيرهما من حديث عبد الله بن مسعود

وانطلاقاً من هذا فإن ما يقوم به بعض الأئمة أو المصلين من دفع الصبيان عن الصف الأول ومن حول الإمام مطلقاً يتنافى مع حقوقهم في الجماعات، وقد يحدث تقصير من الطفل في أداء الصلوات المفروضة في الجماعات نتيجة لذلك، كما أنه يتنافى أيضاً مع ما جاءت به السنة في كيفية انتظام المصلين في صلاة الجماعة خلف الإمام، ولا مانع للصبيان إذا بلغوا سبعاً فأكثر أن يقفوا خلف الإمام كالبالغين، ويقف عن يمينه إذا كان واحداً، لما ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى في بيت أبي طلحة وجعل أنساً واليتيم خلفه، وأمَّ سليم خلفهما. وثبت عنه من رواية أخرى أنه ﷺ صلى بابن عباس وجعله عن يمينه، وبما أن أمر الصبيان بالتأخير عن الصف الأمامي في بعض الأحيان إنما هو من باب الكمال والاستحسان، فينبغي أن يكون بأسلوب لا يجرح من مشاعرهم، أو يعرضهم إلى النفور من حضور الجماعات.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ربيع الأول ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 10939 (SanadKitab #27107, hlm. urut 39897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.