جواب شبهة حول وجوب صلاة الجماعة
[السُّؤَالُ]
ـ[قرأت في فتاوى لكم أن صلاة الجماعة واجبة ويأثم تاركها واستدللتم بحديث عن رسول الله ﷺ تسليما كثيراً طيبا مباركا فيه: هممت أن آمر بحطب ... وإلى آخره. لكن لو كان ترك الجماعة معصية لما سكت رسول الله ﷺ وأنه هم أن يفعل، ولكن لم يفعل.. فمن المستحيل أن يسكت ﵊ عن منكر، فالرجاء إخباري بالمسألة؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن النبي ﷺ لم يحرق البيوت خشية إهلاك من فيها ممن لا تجب عليهم الجماعة من النساء والصبيان، واعلم أن هم النبي ﷺ بأمر يفيد مشروعيته، كما تستفاد مشروعيته من قوله وفعله وتقريره، فقد قال السيوطي في الكوكب الساطع مبينا سنة الرسول ﷺ: قول النبي ﷺ والفعل والتقرير سنته وهمه المذكور. وراجع للمزيد في المسألة وأدلتها وكلام أهل العلم فيها الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٨٦٣٩، ٢٦٥٨٤، ٣٤٥٧٧، ٣٦٥٤٩، ٢٨٦٦٤، ٤٠٣٣٠، ٣٢٦٤٨، ١٧٩٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٧ شوال ١٤٢٧