Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 11239

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة أهل الأعذار ٦٦٣
  4. صلاة المسافر ٢٩٣
  5. المسافر إذا كان يصلي في الطرق وأقيمت الصلاة في المسجد

المسافر إذا كان يصلي في الطرق وأقيمت الصلاة في المسجد

[السُّؤَالُ]

ـ[تحية طيبة.. وبعد: سؤالي: كنت مسافرا أنا واثنان من الزملاء بالعمل وأدركتنا الصلاة (صلاة العصر) ، في الطريق عند عودتنا وهي مسافة قصر للصلاة (٢٠٠ كم) ، وحسب ما سمعناه من مشايخنا بارك الله فيهم بأن صلاة القصر خير من إتمامها عند السفر، وقد قمنا بالصلاة قصراً، ولكن عند صلاتنا قامت الصلاة بالمسجد (صلاة العصر) وعند انتهائنا من الصلاة جاءنا أحد المصلين بالمسجد وقال لنا بأنه كان من المفروض عليكم أن تصلوا مع جماعة المسجد عند حضور وقت الصلاة، مع أن المسجد عام وعلى الطريق السريع، فأفيدونا ما هو الصواب في ذلك؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنتم دخلتم المسجد ووجدتم الصلاة مقامة فالظاهر أن الأفضل هو الالتحاق بالجماعة والصلاة معهم، لأنه كلما كانت الجماعة أكثر كان الأجر أعظم، إضافة إلى اتحاد الجماعة في المسجد، أما إذا لم تجدوا الصلاة مقامة فإن الأفضل في حقكم هو أن تصلوا على حالكم لأنكم جماعة، وبذلك تحصلون على فضل الجماعة وفضل سنة القصر. وانظر في ذلك الفتوى رقم: ٩٩١٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 11239 (SanadKitab #27107, hlm. urut 40197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.