Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 11538

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة أهل الأعذار ٦٦٣
  4. جمع الصلوات ٢٤٥
  5. جمع الصلوات بغير عذر

جمع الصلوات بغير عذر

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أجمع دائما صلواتي وأطلب من سيادتكم حلا لهذه المشكلة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين وهي أول ما يسأل عنه العبد من أعماله، فإن صلحت فقد فاز وربح، وإن ضيعها فقد خاب وخسر، قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿مريم:٥٩﴾ ، ومن المحافظة على الصلاة أداؤها في وقتها الشرعي، قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴿النساء:١٠٣﴾ .

ومن تضييعها والتهاون بها تأخيرها عن وقتها، قال الله تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿الماعون:٤-٥﴾ ، قال الإمام ابن كثير في تفسيره: ساهون إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس، وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها شرعاً فيخرجها عن وقتها بالكلية كما قاله مسروق وأبو الضحى. انتهى.

وعليه، فلا يجوز لك أن تجمع الصلوات كلها دائماً بحيث تجعل هذا الأمر عادة مطردة، فقد ثبت عن بعض الصحابة وغيرهم أن جمع الصلاتين من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب، كما في الفتوى رقم: ٥٧٨٣١.

لكن يجوز الجمع المذكور لعذر من الأعذار التي نص عليها أهل العلم، والتي سبقت في الفتوى رقم: ٦٨٤٦، والفتوى رقم: ١٧٣٢٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 11538 (SanadKitab #27107, hlm. urut 40496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.