Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 11808

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجمعة ٣٩٦
  4. شروط صحة الجمعة ٨٠
  5. مذاهب العلماء في وقت صلاة الجمعة

مذاهب العلماء في وقت صلاة الجمعة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تجوز صلاة الجمعة قبل الزوال وما الدليل وما وقتها الشرعي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجمهور أهل العلم على أن الجمعة لا تصح قبل الزوال، ولهم على ذلك أدلة منها ما رواه البخاري عن أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس.

وعن سلمة بن الأكوع قال: كنا نجمع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء. رواه مسلم، ولأنه المعروف من فعل السلف والخلف.

قال النووي في المجموع شرح المهذب: قال الشافعي ﵀: صلَّى النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان والأئمة بعدهم كل جمعة بعد الزوال.

وذهب الحنابلة إلى أن أول وقت صلاة الجمعة هو أول وقت صلاة العيد.

وقال الخرقي: منهم (يجوِّز فعلها في الساعة السادسة، وهو رواية عن أحمد - أي الساعة التي تكون قبل الزوال-.)

واختار ابن أبي موسى -من الحنابلة- أنه يجوز فعلها في الساعة الخامسة، ولكن معتمد مذهب الحنابلة هو ما قدمناه أن أول وقتها أول وقت صلاة العيد.

واحتجوا بحديث جابر قال: كان رسول الله ﷺ يصلي الجمعة ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس. رواه مسلم.

وعن سلمة بن الأكوع قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل فيه. رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري. .

قال النووي ﵀ في المجموع شرح المهذب: (والجواب عن احتجاجهم بحديث جابر وما بعده أنها كلها محمولة على شدة المبالغة في تعجيلها بعد الزوال.) انتهى

والراجح هو مذهب الجمهور وهو أن وقت الجمعة وقت الظهر يبدأ بزوال الشمس عن كبد السماء ويخرج بخروج وقت الظهر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 11808 (SanadKitab #27107, hlm. urut 40766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.