Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 4085

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. الجن والشياطين ٥٣٧
  4. [*]
  5. حقيقة: الروح ... الأشباح ... الجن

حقيقة: الروح ... الأشباح ... الجن

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي الأشباح؟ الروح؟ الجن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالشبح: الشخص، والجمع: أشباح، وشبوح. قاله في لسان العرب.

وقال أيضا: الشبح: ما بدا لك شخصه من الناس، وغيرهم من الخلق. ا. هـ.

هذا هو المعنى من حيث الأصل اللغوي، لكن الناس غلّبوا استعماله في ظهور صورة الشخص بعد موته، ويسمونه (شبحاً، عفريتاً) ، وقد تكلمنا عن زعمهم هذا في فتوى سابقة، وبينا بطلانه وهي برقم: ١٥٥١٨.

أما الروح: فهي ذلك المخلوق الذي تكون به الحياة، وتفقد الحياة بفقده، وله إطلاقات كثيرة يقول عنها شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: لفظ الروح والنفس يعبر بهما عن عدة معان: فيراد بالروح الهواء الخارج من البدن والهواء الداخل فيه، ويراد بالروح البخار الخارج من تجويف القلب من سويداء الساري في العروق، وهو الذي تسميه الأطباء الروح، ويُسمى الروح الحيواني، فهذان المعنيان غير الروح التي تفارق بالموت التي هي النفس. ا. هـ

وتطلق الروح أيضاً على جبريل ﵇، قال تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) [الشعراء:١٩٣] .

وتطلق على القرآن، قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا) [الشورى:٥٢] .

وقال ابن تيمية ﵀: والروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالموت. ا. هـ

وقد ذكرنا في فتاوى كثيرة قبل ذلك الفرق بين النفس والروح، وكيفية تصرفها قبل الموت وبعده وذلك في الفتاوى التالية أرقامها: ٨٢٦٨

١٤٦٩٤

٢٣٨٧ ١٦٩٠٥

وليُعلم أن كُنه الروح وماهيتها وحقيقتها لا يستطيع أحد من البشر إدراكه، قال تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) [الإسراء:٨٥] .

وأما الجن، فهم عالم غير الإنسان والملائكة، بينهم وبين الإنسان قدر مشترك من حيث الاتصاف بصفة العقل والإدراك، ومن حيث القدرة على اختيار طريق الخير والشر.

ويخالفون الإنسان في أمور أهمها: أن الإنسان خلق من طين.. وهم خلقوا من نار، قال تعالى: (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) [الحجر:٢٧] .

وفي الحديث الذي رواه مسلم: "خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم".

قال في آكام المرجان: قال ابن عقيل: إنما سُمي الجن جناً لاجتنانهم واستتارهم عن العيون، ومنه سُمي الجنين جنيناً. ا. هـ

وفي محكم التنزيل: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ) [الأعراف:٢٧] .

وللجن قلوب وأعين وآذان وأصوات، كما قال تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [الأعراف:١٧٩] .

وقال تعالى: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ) [الإسراء:٦٤] .

وثبت في السنة أنهم يأكلون ويشربون ويضحكون. قال في آكام المرجان: قال ابن عبد البر: الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب:

١/ فإذا ذكروا الجن خالصاً، قالوا: جني.

٢/ فإذا أرادوا أنه مما يسكن مع الناس، قالوا: عامر، والجمع عمار.

٣/ فإذا كان مما يعرض للصبيان قالوا: أرواح.

٤/ فإن خبث وتعرض قالوا: شيطان.

٥/ فإن زاد على ذلك فهو: مارد.

٦/ فإن زاد على ذلك وقوي أمره قالوا: عفريت، والجمع عفاريت. ا. هـ.

وروى الحاكم في مستدركه، وقال صحيح الإسناد أن النبي ﷺ قال: "الجن ثلاثة أصناف: صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون".

ولمزيد من المعلومات راجع الفتاوى التالية أرقامها: ١٥٠٧٣، ٢٣٨٧، ١٣٨٥٣، ١٨١٣٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 4085 (SanadKitab #27107, hlm. urut 4088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.