Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 11951

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجمعة ٣٩٦
  4. الخطبة والصلاة ١٣٢
  5. قصر الخطبة سنة

قصر الخطبة سنة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم الدين في الإمام الذي يطيل خطبة صلاة الجمعة وكذلك قراءة السور الطويلة أثناء

الصلاة رغم طلب المصلين له بالتخفيف

أفيدونا أثابكم الله]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من السنة في الجمعة أن تقصر الخطبة، وتطال الصلاة، فقد روى مسلم عن عمار ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة على فقهه، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة"

وهذا خلاف ما عليه كثير من الخطباء اليوم، فينبغي لهم مراعاة السنة قدر المستطاع، والله المستعان.

وأما سائر الصلوات فإن لكل صلاة قراءة تخصها، والتخفيف فيها مطلوب شرعاً، لقوله ﷺ: "إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير، والكبير، والضعيف..." متفق عليه، عن أبي هريرة ﵁. ويتأكد التخفيف تأكداً شديداً إذا طلبه المصلون، أو ظهر من حالهم أو حال بعضهم أنهم يتضررون من التطويل، فعن ابن مسعود ﵁ أن رجلاً قال: يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت رسول الله في موعظة أشد غضباً منه يومئذ؛ ثم قال: "إن منكم منفرين، فأيكم صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة"

ولمعرفة ما يقرأ في كل صلاة يمكن الرجوع إلى كتب الفقه، كتاب الصلاة: أبواب صفة الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ رمضان ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 11951 (SanadKitab #27107, hlm. urut 40909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.