Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 11987

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجمعة ٣٩٦
  4. ما يسن يوم الجمعة ٤٨
  5. الأدلة على مشروعية الأذان الأول في الجمعة

الأدلة على مشروعية الأذان الأول في الجمعة

[السُّؤَالُ]

ـ[الأذان الأول في صلاة الجمعة الذي استقر في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان ﵁ بعض المساجد لا تؤديه رجوعا إلى الأصل الذي كان في عهد رسول الله ﷺ والخليفتين من بعده أبي بكر وعمر وشطرا من خلافة عثمان ﵃ ويقولون إن العلة التي من أجلها أذن على الزوراء لم تعد موجودة وهى إعلام الناس بقرب دخول وقت الجمعة فوسائل الإعلام أصبحت منتشرة في الإذاعات ومكبرات الصوت وإن الحكم يدور مع العلة وجوداً أو عدماً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأذان الأول في الجمعة من السنن المشروعة، ويدل على ذلك أمران:

الأول: أنه من سنة الخلفاء الراشدين، وقد قال ﷺ: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ. رواه الترمذي وغيره.

الثاني: الإجماع الحاصل من الصحابة في زمن عثمان ثم علي ثم إجماع كل الأمة على مر العصور إلى زماننا هذا من غير نكير، ولا يزال العمل قائماً بها إلى الآن في كل أنحاء العالم.

أما ما ذكره السائل عن بعض المساجد من تركهم له بحجة أن العلة التي سن من أجلها عثمان الأذان الأول قد انتهت!! ففيه نظر.. حيث إن ما ذكره السائل من وسائل كان هناك ما يشبهها في الأزمنة الماضية حيث كانوا يعرفون الوقت بالشمس، وكانوا يؤذنون على المنارات مما يجعل الصوت يصل إلى المسافات البعيدة.

وعلى العموم فإن العلة ما زالت موجودة وهي تنبيه الناس بقرب وقت الجمعة حتى يتركوا ما بأيديهم ويستعدوا للصلاة، إضافة إلى كون ذلك من سنن الراشدين، ومما أجمعت عليه الأمة على مر العصور.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 11987 (SanadKitab #27107, hlm. urut 40945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.