حكم صلاة المنشغل بغير الاستماع للخطبة
[السُّؤَالُ]
ـ[نحن أعضاء لجنة مسجد في بلدتنا نقوم أيام الجمعة بتنظيم المصلين داخل المسجد نظرا لضيقه وهذا أثناء الخطبة , بحيث أحيانا نتكلم لكن للضرورة القصوى. ما الحكم في هذا لأنه كثر الكلام بيننا في صحة صلاتنا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبالنسبة لصحة صلاتكم.. فالجواب أن صلاة المنشغل بغير الاستماع للخطبة صحيحة، وكذا المتكلم خلالها، ولكنها ناقصة الثواب، لقول النبي ﷺ: ومن مس الحصى فقد لغا. رواه مسلم.
قال الإمام النووي ﵀: فيه النهي عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث في حال الخطبة.
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري عند الكلام على معنى هذا الحديث: قال العلماء: معناه لا جمعة له كاملة للإجماع على إسقاط فرض الوقت عنه. وأما بالنسبة لهذا العمل فقد سبقت الإجابة على حكمه في الفتوى رقم: ٩٤٩٢٧.
وعليه فننصحكم بالقيام بتعليم الناس أمر التقدم في الصفوف والتوسيع لإخوانهم بعد صلاة الجمعة حتى يفقهوا هذا الأمر ويرتبوا أنفسهم بأنفسهم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠١ ربيع الثاني ١٤٢٨