Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12275

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. الاحتضار والموت ٨٧
  4. ما يفعل بعد موت الميت ٧٠
  5. الصبر والدعاء للميت لا يعد من عدم المبالاة

الصبر والدعاء للميت لا يعد من عدم المبالاة

[السُّؤَالُ]

ـ[توفيت جدتى وسألنى أحد الأشخاص هل تحزن عليها فقلت كلنا سوف نموت مع أني أستغفر لها وأدعو لها بالرحمة هل ماقلت يعد جحودا وعدم مبالاة بالموت أم أنه استسلام لأمر الله الذى هو واقع لامحالة لكل الناس؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الموت مصير كل نفس، وعلى المؤمن أن يستسلم له ويصبر، ويترحم على قريبه الميت.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

من المعلوم أنه ما من نفس منفوسة إلا وكتب الله عليها الموت والفناء في الدنيا. قال ﷿: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. ﴿آل عمران: ١٨٥﴾ . وقال تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. [الرحمن: ٢٦-٢٧] .

والذي على المسلم أن يفعله إذا توفي أحد قرابته هو أن يصبر على المصيبة، ويدعو لقريبه بالرحمة ويستغفر له. وليس في شيء من هذا تعارض مع الحزن، فقد كان النبي ﷺ يحزن عند المصائب كما حزن على عمه حمزة وحزن على ولده إبراهيم وقال: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. متفق عليه.

وعليه، فما قلته لذلك الذي سألك هو استسلام لأمر الله، وليس فيه ما يدل على عدم المبالاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ صفر ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12275 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.