Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12279

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. الاحتضار والموت ٨٧
  4. ما يفعل بعد موت الميت ٧٠
  5. العفو عن دين الميت مطلقا، أو يتحمله أحد الأحياء

العفو عن دين الميت مطلقا، أو يتحمله أحد الأحياء

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أقرضت شخصا مبلغا من المال ثم توفي الشخص الذي أقرضته وله دين عند شخص آخر فسامحته بشرط إذا استرد أهله دينه فيعطوني المال الذي أقرضته فهل علي إثم وما الواجب علي فعله.

أفيدوني جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يبرأ الميت من الدين الذي عليه إلا إذا عفا عنه الدائن أو سدد الدين عنه، أما إذا عفا عنه على أن يسدد من دين له على آخر فهذا ليس بعفو؛ بل لا يزال الميت مرهونا بدينه، وتأمل هذا الحديث عن جابر: قال: توفي رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ثم أتينا به رسول الله ﷺ يصلي عليه فخطا خطوة ثم قال: أعليه دين؟ قلت: ديناران. فانصرف فتحملهما أبو قتادة فأتيناه فقال أبو قتادة: الديناران علي فقال النبي ﷺ: قد أوفى الله حق الغريم وبرئ منها الميت؟. قال: نعم. فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟. قلت: إنما مات أمس! قال: فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما. فقال رسول الله ﷺ: الآن بردت عليه جلدته. فانظر إلى عظيم خطر الدين.

وعليه؛ فمن الإحسان إليه أن تعفو عنه مطلقا إذا أمكن لتخلص نفسه من ربقة هذا الدين، أو يتحمله أحد الأحياء ليستريح الميت من دينه. قال النبي ﷺ: لا تزال نفس ابن آدم معلقة بدينه حتى يقضى عنه. رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط.

ولكن لو لم تعف عنه فلا إثم عليك، وعلى ورثته أن يقوموا بسداد دينه من تركته، أو من القرض الذي له على الناس متى ما تمكنوا من ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12279 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.