Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 4124

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. الجن والشياطين ٥٣٧
  4. علاقة الجن بالإنس ٣٣٩
  5. هل تترك السباحة ليلا خوفا من أذى الجان

هل تترك السباحة ليلا خوفا من أذى الجان

[السُّؤَالُ]

ـ[في المعتقد الجزائري أن الجن تسكن البحر، وأنه لا تجوز السباحة ليلا خوفا من التأذي، هل من حديث يثبت ذلك؟.

أفيدونا، أرجوكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى أبو الشيخ في ـ العظمة ـ والطبراني في ـ الكبيرـ من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فخرج لحاجته، وكان إذا خرج لحاجته يبعد، فأتيته بإداوة من ماء فانطلق فسمعت عنده خصومة رجال ولغطا لم أسمع مثلها، فجاء فقال: بلال؟ فقلت: بلال، قال: أمعك ماء؟ قلت: نعم. قال: أصبت، فأخذه مني فتوضأ، قلت: يا رسول الله سمعت عندك خصومة رجال ولغطا ما سمعت أحدا من ألسنتهم؟ قال: اختصم عندي الجن المسلمون والجن المشركون، سألوني أن أسكنهم، فأسكنت المسلمين الجلس، وأسكنت المشركين الغور، قال عبد الله بن كثير: قلت لكثير: ما الجلس؟ وما الغور؟ قال: الجلس: القرى والجبال، والغور: ما بين الجبال والبحار، قال كثير: ما رأينا أحدا أصيب بالجلس إلا سلم، ولا أصيب أحد بالغور إلا لم يكد يسلم.

قال الهيثمي: فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وقد أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذي حديثه. اهـ.

وضعفه الألباني جدا في ـ السلسلة الضعيفة.

وصدر الشبلي بهذا الحديث الباب الثامن: في بيان مساكن الجن من كتابه: آكام المرجان في أحكام الجان.

ولم نقف على غير هذا الحديث الضعيف في هذا الباب، وقد دل صريح القرآن على قدرة الشياطين على الغوص، كما في قوله تعالى: وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿ص: ٣٧﴾ .

فلا يبعد أن تكون البحار مأوى للشياطين، لأنها غيرعامرة بالبشر، ومن المعروف أنهم يسكنون الخرب والخلوات، قال الدكتورعمرالأشقر في ـ عالم الجن والشياطين: يكثر تجمعهم في الخراب والفلوات، ومواضع النجاسات كالحمامات والحشوش والمزابل والمقابر. اهـ.

ومما يقوي هذا أن إبليس يضع عرشه على الماء، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر قال: قال رسول الله ﷺ: إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة.

وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ١٢٠٤٨٠.

وعلى أية حال، فإذا كان الأمر محتملا للصواب، فالتحرز منه أمر مطلوب، وقد سبق لنا في الفتوى رقم: ٧٢٠٣٦، الحث على التحرز مما يظن أنه من مساكن الجن.

وإذا احتاج الإنسان للسباحة في وقت أو مكان يُظَن فيه انتشار الشياطين، فليتحصن بذكر الله والاستعاذة به وقراءة آية الكرسي ونحو ذلك، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: ٦٩٧٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 4124 (SanadKitab #27107, hlm. urut 4127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.