Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12384

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. غسل الميت وتكفينه ١٠٥
  4. أحكام غسل الميت ٣٤
  5. حكم أخذ الأجرة على تغسيل الميت والصلاة عليه ودفنه

حكم أخذ الأجرة على تغسيل الميت والصلاة عليه ودفنه

[السُّؤَالُ]

ـ[إني أحفظ القرآن الكريم وأجهز الموتى يعني من تغسيل وتكفين والصلاة عليه والدفن وقراءة القرآن عليه مدة ثلاث ليال وهو المعمول به في بلادنا وآخذ على ذلك مقابل مالي. لكن أفادني بعض الناس على أن هذا المقابل هو حرام. فما رأيكم سماحة المفتي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه القائمة التي ذكر السائل الكريم بدءاً بتغسيل الميت، وانتهاء بقراءة القرآن عليه، يختلف الحكم الشرعي في أخذ الأجرة مقابلها، فبالنسبة للتغسيل والتكفين والدفن والحمل، فلا حرج في أخذها، نص على ذلك غير واحد من فقهاء المالكية والشافعية والحنابلة، مع الكراهة عند الحنابلة.

أما الصلاة وقراءة القرآن على الميت، فلا يجوز أخذ الأجرة على واحدة منهما، وذلك لتمحضهما للعبادة، وهذا باتفاق أكثر العلماء، وحتى أولئك الذي يرون جواز قراءة القرآن على الميت، ووصول ثوابها له، فإنهم يشترطون لجوازها أن لا تكون في مقابل أجرة.

وإذا تقرر هذا، فليعلم السائل أن المقابل المالي إذا كان مأخوذا عن الجميع، بحيث لو ترك الصلاة -مثلا- أو القراءة يكون الأجير مخلا بما اتفق عليه مسبقاً، فجميع المقابل حرام للقاعدة المعروفة، وهي أن الصفقة إذا جمعت حراما وحلالاً غلب الحرام. وهي قاعدة معمول بها عند المالكية والحنفية وبعض الشافعية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12384 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.