Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12873

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. أحكام المقابر ١٩٩
  4. زيارة القبور ٨٣
  5. مشروعية زيارة النساء للقبور

مشروعية زيارة النساء للقبور

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي سؤالان وهما كالتالي: توفي والدي منذ حوالي أربعين يوما، وكلما طلبت من أخي أن يأخذني للسلام على والدي من خارج المقبرة وليس داخلها، فهو يرفض دائما، فذهبت أنا وأختي الكبرى ووقفنا في خارج المقبرة بدون علم أخي، فما صحة ما فعلناه، وما هو حكم زيارة النساء للقبور، سمعت أن البكاء يفسد الصوم، فهل هذا صحيح؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم -رحمهم الله تعالى- في زيارة النساء للقبور على ثلاثة أقوال، فمنهم من منع منها مطلقاً، ومنهم من أطلق الجواز، ومنهم من جوزها بشروط جمعا بين الأدلة، وهذا الأخير هو أقرب الأقوال للصواب، فقد روى الترمذي في صحيحه عن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزورها، فإنها تذكر الآخرة.

والمرأة تحتاج إلى التذكير كالرجل تماماً، وثبت عنه ﷺ قوله: النساء شقائق الرجال. وأما قوله ﷺ: لعن الله زوارات القبور. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه، فإن اللعن لمن تكثر الزيارة كما هو واضح من الصيغة.

فخلاصة القول أنه يجوز للمرأة أن تزور القبور إن أمنت الجزع، وخرجت غير سافرة أو متعطرة، وألا تكثر الزيارة.

وعليه.. فما حصل منكن لا حرج فيه، ولا مانع من وصول المرأة إلى قرب قبر والدها، والسلام عليه والدعاء له بالشروط السابقة، ولا يحق لأخيك منعكما من ذلك إذا كنتما ملتزمتين بالضوابط الشرعية.

وأما البكاء في الصوم فغير مفسد له باتفاق أهل العلم رحمهم الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12873 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.