Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12878

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. أحكام المقابر ١٩٩
  4. زيارة القبور ٨٣
  5. مسائل في زيارة القبور

مسائل في زيارة القبور

[السُّؤَالُ]

ـ[أفيدوني في الآتي: زيارة القبور لي فيها عدة استفسارات، قيل إ ن الرسول الكريم ﷺ لم يزر أولاده وزوجاته في القبور، قراءة القرآن للميت هل تصل أم الدعاء فقط؟، قيل إ ن المسلم في زيارته للقبور يصل إلى بدايتها فقط ولا يدخل قبرا معينا للترحم على أهله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالجزم بأن النبي ﷺ لم يزر قبور زوجاته وأولاده قول مجانب للصواب، فبناته الثلاثة: زينب ورقية وأم كلثوم، وابنه إبراهيم، وزوجاته زينب بنت خزيمة أم المساكين , وريحانة بنت زيد بن عمرو ﵃ جميعاً كل هؤلاء ماتوا في حياة النبي ﷺ ودفنوا في البقيع، وقد ثبت عن النبي ﷺ في أحاديث كثيرة أنه كان يزور أهل البقيع ويستغفر لهم، وقال: وإن الله ينورها -أي قبورهم- عليهم بصلاتي. رواه مسلم وأحمد.

ومن مات منهم في مكة كخديجة وابنه القاسم لا يمكن الجزم بأنه لم يزر قبورهم، وعدم العلم بالشيء لا يدل على عدم وقوعه، بل ثبت عنه أيضاً أنه زار قبر أمه وبكى وأبكى من حوله، ومن المعلوم أنها ماتت على غير الإسلام.

وأما عن قراءة القرآن للميت هل تصل؟ فانظر لذلك الفتوى رقم: ٢٢٨٨.

وأما زيارة قبر معين للترحم عليه فهذا جائز، وقد وضع النبي ﷺ صخرة على قبر عثمان بن مظعون ﵁ وقال: أتعلم بها قبر أخي, ولأدفن إليه من مات من أهلي. رواه أبو داود. وقد زار قبر أمه إلا أنه لم يستغفر لها لأنها ماتت على غير الإسلام. وللفائدة نحيلك للفتوى رقم: ٧٤١٠ حول آداب زيارة القبور.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12878 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.